“لا رجال صالحون” في افتتاح الدورة الـ76 لمهرجان برلين السينمائي
يفتتح مهرجان برلين السينمائي الدولي 2026 بالعرض العالمي الأول لفيلم “لا رجال صالحون”، وهو الفيلم الروائي الثالث للمخرجة الأفغانية الحائزة على جوائز عالمية، “شهربانو سادات” مساء 12 فبراير في قصر برلين السينمائي.
وقالت مديرة المهرجان، تريشيا تاتل: “تُعدّ شهربانو سادات من أبرز الأصوات الواعدة في السينما العالمية، وقد حقق فيلم “لا رجال صالحون” بالفعل ما وعدت به أفلامها الروائية الأولى. وفيه تواصل سادات عملها المهم في تسليط الضوء على حياة النساء الأفغانيات، حيث تُضفي هنا لمسة من الرومانسية والفكاهة على قصة سياسية مؤثرة. ولأن الفيلم مستوحى من أحداث حقيقية، ولأن المخرجة خاطرت بالكثير لإنجازه، فإن فيلم “لا رجال صالحون” يُضفي مزيدًا من الأهمية على حفل افتتاح الدورة الـ76 لمهرجان برلين السينمائي الدولي”.
يأتي فيلم “لا رجال صالحون” بعد أعمال شهربانو سادات المتميزة، مثل “الذئب والخروف” (2016) و”دار الأيتام” (2019). وقد عُرض كلا الفيلمين في قسم “أسبوع المخرجين” بمهرجان كان السينمائي، وحظي فيلم “دار الأيتام” بدعم من صندوق السينما العالمية التابع لمهرجان برلين السينمائي الدولي.
تواصل شهربانو سادات مسيرتها السينمائية الفريدة كمخرجة وكاتبة وممثلة، بفيلم يجمع بين البُعدين الشخصي والسياسي. ويُعد هذا الفيلم الثالث من سلسلة أفلام مُخطط لها، مُستوحاة من كتابات الكاتب والممثل أنور هاشمي.
يُشارك هاشمي في بطولة الفيلم إلى جانب شهربانو سادات التي تقوم بدور البطولة أي شخصية نارو المصورة الوحيدة في تلفزيون كابول، المُقتنعة تمامًا بعدم وجود رجال صالحين في أفغانستان. لكن عندما يُكلفها الصحفي قدرت بمهمة قبل عودة طالبان، تنشأ بينهما علاقة تجعلها تغير نظريتها السابقة.
تقول شهربانو سادات: “نشأتُ في مجتمع أفغانستان الأبوي المتجذر، وكنتُ أعتقد أنه لا وجود للرجال الصالحين، إلى أن اكتشفتُ واقعًا مختلفًا، وآمل أن يُقدّم هذا الفيلم الأمل للشابات والشباب مثالًا يُحتذى به”.
فيلم “لا رجال صالحين” من الإنتاج المشترك بين ألمانيا وفرنسا والنرويج والدنمارك وأفغانستان.
