هيرتزوغ يرفض عرض فيلمه من مهرجان كان
قالت مجلة “فارايتي” الأمريكية إن فيلم “باكينغ فاستارد” Bucking Fastard للمخرج الألماني الكبير فيرنر هيرتزوغ لن يعرض كما كان مقررا، كعرض عالمي أول في مهرجان كان السينمائي.
وقال متحدث باسم الفيلم في بيان: “دُعي فيلم “باكينغ فاستارد” للمشاركة في الاختيار الرسمي لمهرجان كان السينمائي 2026، إلا أن صناع الفيلم رفضوا الدعوة”. ويعود السبب الذي جعل مخرجه يسحبه ويرفض عرضه إلى عدم حصوله على فرصة للمشاركة في المسابقة الرسمية.
وكان هيرتزوغ يأمل أن تكون النجمتان روني مارا وكيت مارا، اللتان يُقال إنهما ستقدمان أداءً مذهلاً في دور شقيقتين توأم، مؤهلتين للفوز بجوائز، وفقًا لمصدر مُقرّب من صناع الفيلم.
وقد أدرج مهرجان كان فيلم “باكينغ فاستارد” في إعلانه الأول عن قائمة أفلامه، مما زاد من حالة الارتباك. وقد امتنع منظمو مهرجان كان عن التعليق.
ويبدو موقف هيرتزوغ مشابهاً لموقف جيم جارموش، الذي رفض المشاركة في مهرجان كان السينمائي عام ٢٠٢٥ بعد أن لم يُدرج فيلمه الأخير “أب، أم، أخت، أخ” ضمن المسابقة الرسمية. وعُرض الفيلم في مهرجان فينيسيا، حيث فاز بجائزة الأسد الذهبي، وهي أرفع جائزة في المهرجان، قبل أن يحقق إيرادات بلغت ٨.٢ مليون دولار أمريكي عالمياً.
وقال جارموش لموقع IndieWire العام الماضي: “قدّمتُ الفيلم إلى مهرجان كان، وقيل لنا: ‘لم يُختر للمسابقة. قد نضعه في قسم آخر’. فأجبته: ‘لم أُخرج فيلماً منذ خمس سنوات. شاركتُ في مهرجان كان مرات عديدة. هذا لا يناسبني’. المنافسة مهمة جداً بالنسبة لي في مهرجان كان، ليس من أجل المنافسة بحد ذاتها، بل من أجل تعزيز مكانة فيلمي عند عرضه، حتى أتمكن من استرداد أموال المستثمرين، وأتمكن من إخراج فيلم آخر. الأمر لا يتعلق بالجوائز”.
تدور أحداث فيلم “باكينغ فاستارد” حول “جين وجوان هولبروك (شقيقتا مارا)، اللتان تبحثان عن أرض خيالية حيث الحب الحقيقي ممكن، فتبدآن بحفر نفق عبر سلسلة جبال”، وفقًا لوصف رسمي للقصة.
يشارك في الفيلم كل من أورلاندو بلوم ودومينال غليسون. وفي مقابلة مع مجلة فارايتي العام الماضي، وصفت كيت مارا العمل في فيلم “باكينغ فاستارد” بأنه “من أروع التجارب على الإطلاق” و”كأنه حلم”. وأضافت: “فيرنر هيرتزوغ، لا مثيل له في العالم. لذا، كانت تجربة العمل معه ساحرة. أما العمل مع شقيقتي، فهو أشبه بالأحلام”.
