عودة مهرجان دبي السينمائي
أعلنت منى غانم المري، نائب الرئيس والعضو المنتدب لمجلس دبي للإعلام، رئيسة نادي دبي للصحافة ورئيسة اللجنة التنظيمية لقمة الإعلام العربي، عن عودة مهرجان دبي السينمائي الدولي إلى الساحة من جديد، بعد غياب استمر لأكثر من 10 سنوات، في خطوة تعيد واحدًا من أبرز المهرجانات السينمائية في العالم العربي إلى المشهد الفني.
وأوضحت المري أن المهرجان سيعود برؤية مختلفة واستراتيجية جديدة تواكب التطورات التي شهدتها صناعة السينما خلال السنوات الماضية.
وأكدت أن النسخة الجديدة من المهرجان ستتبنى خطة تهدف إلى احتضان المبدعين والمواهب السينمائية منذ بداياتهم، مع الانفتاح على التجارب وصناع الأفلام من مختلف أنحاء العالم، بما يعزز مكانة دبي كوجهة مهمة لصناعة السينما والإبداع في المنطقة.
وأشارت منى المري إلى أن الدورة الأولى من المهرجان بعد عودته ستشهد حضورًا لافتًا للأفلام القادمة من منطقة الشرق الأوسط، بهدف تسليط الضوء على القصص والقضايا التي تخص المجتمعات العربية، وإتاحة مساحة أكبر أمام صناع السينما لطرح رؤيتهم وتجاربهم من خلال أعمالهم.
ومن المنتظر أن تركز الدورة الجديدة على دعم المواهب وصناع الأفلام، إلى جانب تقديم محتوى سينمائي يعكس تنوع المنطقة وثقافاتها، ويمنح الجمهور فرصة للتعرف على تجارب سينمائية عربية مختلفة.
وتأسس مهرجان دبي السينمائي الدولي عام 2004، ونجح على مدار سنوات إقامته في أن يصبح واحدًا من أبرز الفعاليات السينمائية في العالم العربي، كما شكل منصة مهمة لعرض الأفلام واكتشاف المواهب الجديدة ودعم صناع السينما من المنطقة ومختلف أنحاء العالم.
وشهد المهرجان على مدار دوراته السابقة مشاركة عدد كبير من الأفلام والمخرجين والنجوم، قبل أن يتوقف عن إقامة دوراته، ليأتي الإعلان عن عودته من جديد بعد أكثر من عقد من الغياب، مع توجه جديد يستهدف دعم الإبداع السينمائي وفتح المجال أمام المواهب العربية والعالمية.
