مهرجان طوكيو يحتفي بسينما النزوح
شهد مهرجان طوكيو السينمائي عرض الأفلام الخمسة القصيرة الأولى التي أنتجها «صندوق أفلام النزوح» Displacement Film Fund DFF«» والذي أسسته النجمة كيت بلانشيت.
وشاركت الممثلة الحائزة على جائزة الأوسكار مرتين، في حلقة نقاشية بحضور الجمهور عقب عرض أفلام التناوب «Rotation» للمخرجة مارينا إر جورباخ، وصالة رياضية أفغانية رائعة «Super Afghan Gym» لشهر بانو سادات، وحلفاء في المنفى «»Allies in Exile لحسن قطان، وهمسات رائحة محترقة «Whispers of a Burning Scent» لمو هراوي، وإحساس بالماء «Sense of Water» لمحمد رسولوف.
وخلال حديثها عن تأسيس الصندوق، وصفت «بلانشيت» المشروع بأنه ثمرة رحلة طويلة تحققت بفضل جهود مجموعة شغوفة آمنت بأهمية مساندة المخرجين الاستثنائيين الذين اختبروا تجربة النزوح بأنفسهم، وإتاحة الفرصة أمامهم لتقديم قصصهم ورؤاهم من خلال السينما، مشيرة إلى أن المبادرة تعمل على توظيف فن السينما لتسليط الضوء على التجارب الإنسانية، ومنح المبدعين الذين اضطروا إلى مغادرة أوطانهم مساحة للتعبير عن قضاياهم وتجاربهم بعيدا عن الصور النمطية.
وأضافت أن شخص واحد من بين كل 70 شخصا حول العالم يعيش حالة نزوح، وهو ما جعلنا كمجموعة نتساءل لماذا لا تحظى هذه القصص المؤثرة بمساحة أكبر في وسائل الإعلام وأهمية أن تجد هذه القصص طريقها إلى الجمهور، مؤكدة أن الأفلام القصيرة تمثل مساحة تتيح لصناع السينما خوض المخاطر والتجريب بحرية.
وتحدثت «بلانشيت» عن تقديرها لأعمال كل من سادات ورسولوف، مؤكدة على ما ذكره سادات من أن كون المرء «نازحا» أو «لاجئا» لا يعد «سمةً جوهرية تعرّف هويته»، قائلة: «هؤلاء السينمائيون يعيشون بالفعل حالة نزوح، لكن هذا ليس هو الجوهر الذي يحدد طبيعة أعمالهم، وعلى الرغم من أنني لم أعش تجربة النزوح شخصياً، إلا أنني بصفتي مشاهدة وفنانة أشعر بارتباط عميق بهذه الأفلام؛ فهي تتناول قضايا عايشتها أنا أيضا».
يتناول فيلم Sense of Water قصة كاتب إيراني يعيش في المنفى، ويواجه صعوبات في تعلم لغة بلده الجديد. أما فيلم Super Afgh
