أفلام متوقع عرضها في مهرجان فينيسيا الـ83

من فيلم "ديغر" للمخرج أليخاندرو غونزاليس إيناريتو من فيلم "ديغر" للمخرج أليخاندرو غونزاليس إيناريتو

هذه التوقعات وردت فيما كتبه كل من جيرمي كاي، وتيم آدامز، ومنى طبارة، ولوفلر لمجلة “سكرين جيلي”.

قد تكون نتفليكس على وشك إحداث ضجة كبيرة بفيلمي “مغامرات كليف بوث” من تأليف كوينتين تارانتينو وبطولة براد بيت، وفيلم الإثارة والتشويق “ها هو الفيضان” للمخرج فرناندو ميريليس، من بطولة دينزل واشنطن وروبرت باتينسون وديزي إدغار جونز.

وبينما يدرس المسؤولون في وارنر بروذرز وليجنداري إمكانية إرسال فيلم “ديغر” للمخرج أليخاندرو غونزاليس إيناريتو وبطولة توم كروز، ويبدو من غير المرجح أن يكون فيلم “ليست نهاية العالم” للمخرج ألبرت سيرا جاهزًا، فإنّ الرهانات الأقوى تشمل فيلم “البيان” الساخر لتوم مكارثي، وفيلم “رعاية حنونة” لمايك لي، وفيلم “الحصان الجامح ناين” من إنتاج سيرشلايت بيكتشرز، والذي تدور أحداثه في تشيلي، للمخرج مارتن ماكدونا، أحد أبرز المخرجين ترددا على مهرجان فينيسيا السينمائي.

ومن بين الأفلام المرشحة الأخرى فيلم “باكينغ فاستارد” للمخرج فيرنر هيرتزوغ وبطولة روني وكيت مارا، وفيلم “شتاء طويل” للمخرج أندرو هايغ، والذي تدور أحداثه في الجبال، من بطولة إيبون موس- باخراخ وكايتريونا بالف.

يتوقع أيضا مشاركة فيلم أليكس جيبني الوثائقي عن إيلون ماسك؛ وفيلم المخرج البرازيلي فيليبي باربوسا الدرامي العائلي “ليلى والليل” الذي تدور أحداثه في المغرب؛ وفيلم بول شرايدر “أساسيات الفلسفة” من بطولة بيل بولمان وصوفيا بوتيلا؛ وفيلم غاي ناتيف التشويقي “هارمونيا” من بطولة بيلا رامزي.

سيُضفي الزوجان خافيير بارديم وبينيلوبي كروز بريقًا على السجادة الحمراء لدعم فيلم فلوريان زيلر التشويقي “بانكر”، بينما يستوحي فيلم فيليكس فان غرونينغن “دع الحب يدخل” من علاقته الحقيقية مع الكاتبة والممثلة شارلوت فاندرميرش.

في عامٍ ضعيفٍ بالنسبة للأفلام النسائية، تبرز أفلامٌ مثل “امرأة مجهولة” لمي الطوخي؛ وفيلم ناتالي ألفاريز ميسين التاريخي المرعب “الذئب سيمزق يديك الطاهرتين” من بطولة ألكسندر سكارسجارد، وفيلم “العروس الصعبة” للمخرجة البنغلاديشية روبايات حسين، وهو دراما نسوية ذات طابع خارق للطبيعة؛ وفيلم “أن تكون إنسانا” للمخرجة سيان هيدر، المرشح بقوة لجوائز الأوسكار، والذي يجمعها مجددًا بشركة آبل، حيث حصد فيلمها الناجح “كودا” عدة جوائز أوسكار عام 2022.

ومن المتوقع أن يضم المهرجان الإيطالي مجموعة قوية من الأفلام الايطالية، منها فيلم “غرفة الصدى” للمخرج أندريا بالاورو، وهو قصة حب من بطولة أليسيا فيكاندر ولوكا مارينيلي وسوزان ساراندون؛ وفيلم “سيحدث الليلة” الرومانسي للمخرج ناني موريتي؛ وفيلم “ما زلت على قيد الحياة” للمخرج روبرتو سافيانو، وهو فيلم رسوم متحركة سيرة ذاتية من إخراج إيفان كابيلو؛ وفيلم “خدعة” للمخرج ماريو مارتوني، الذي تدور أحداثه في نابولي، من بطولة توني سيرفيللو؛ وفيلم “بيانكو” للمخرج دانييلي فيكاري، وهو فيلم سيرة ذاتية عن متسلق الجبال؛ وفيلم “لا ألم” الدرامي للمخرج جياني أميليو.

وربما يستعد شين ميدوز للسفر إلى إيطاليا في أواخر الصيف لعرض فيلمه الأول منذ أكثر من عقد، “تشورك”. و

يتنافس الكاتب الروسي المنفي كيريل سيربرينيكوف أيضاً بفيلمه “After” باللغة الفرنسية، والذي يضم نخبة من نجوم السينما الفرنسية، من بينهم لوديفين سانييه، وفاني أردان، وفينسنت ماكين، وغيوم غاليان، ولويس غاريل؛ وكذلك فيلم “جندي طيب صغير” “A Good Little Soldier” للمخرج ستيفان بريز، من بطولة ألبا رورفاشر وفينسنت ليندون؛ وفيلم “مكان للاستشفاء” “A Place To Heal” للمخرج سيدريك كان، والذي يتناول قصة وحدة الطب النفسي للمراهقين في مستشفى فرنسي حكومي.