حسين فهمي: مهرجان القاهرة سيفتح مساحة نقاش حول تحولات السينما في العالم

يأمل الممثل المصري حسين فهمي الذي يرأس مهرجان القاهرة السينمائي، أن تعكس دورة هذا العام من المهرجان، تحولات صناعة السينما في العالم وأن تكون فرصة لمناقشة “أفكار وقضايا مرتبطة بالإنسان والمجتمع”.

وتقام الدورة السابعة والأربعون من مهرجان القاهرة السينمائي بين 11 و20 نوفمبر. وهو يستضيف أفلاما مصرية ومن العالم، ويشكّل واحدا من أبرز المحطات السينمائية في المنطقة منذ نحو خمسة عقود.

ويرأس المهرجان حاليا الممثل حسين فهمي، أحد أشهر الممثلين في مصر والعالم العربي، والذي تابعت أفلامه ومسلسلاته ومسرحياته أجيال عدّة منذ السبعينات.

ويقول “نريد أن يشكل المهرجان مساحة حقيقية ليس فقط لعرض الأفلام، لكن أيضا لفتح نقاشات حول السينما كصناعة تتغير أدواتها باستمرار”، وأن يعبر أيضا عن التنوع في التجارب والأصوات السينمائية» على المستوى العربي والعالمي.

وتعرض الدورة الجديدة من المهرجان أفلاما متعددة الأنواع لم يُكشف عنها بعد.

وأوضح حسين فهمي قائلا: “يهتم المهرجان هذا العام بفتح مساحة نقاش حول سينما النوع، مثل الرعب والإثارة والخيال العلمي والأكشن والفانتازيا، لأنها ليست أفلاما للترفيه فقط كما يظن البعض”، لكنها “أعمال قادرة على مناقشة قضايا وأفكار مرتبطة بالمجتمع والإنسان والواقع”.

ولا يقتصر اهتمام الدورة الحالية من المهرجان على الأفلام الجاهزة للعرض، بل يسعى القيمون عليه “لجعله أقرب للسينما كصناعة أيضا”.

وفي هذا السياق، تركّز الدورة الحالية من المهرجان على فعاليات ترتبط باكتشاف المواهب “إلى جانب إطلاق مبادرة لربط السينما بصناعات أخرى مثل الأدب والنشر، هذا يجعل أنشطة المهرجان تخرج من إطار الشكل السينمائي الفني إلى مناطق أوسع”.

وكان المهرجان أعلن عن إطلاق “ملتقى من الكتاب إلى الشاشة” لأول مرة، بمشاركة دور نشر مصرية كبرى، بهدف “بناء جسور بين صناعة النشر وصناعة السينما والمحتوى السمعي البصري” وفق إدارة المهرجان.

عن وكالة الأنباء الفرنسية