GMT آخر تحديث: السبت 12 أكتوبر 2019 15:56:00  -   GMT الثلاثاء 15 أكتوبر 2019 19:27:11 
banner عين على السينما Eye on Cinema
 
 
أحدث الأخبار
فيلم "مفك" يختتم عروض أيام فلسطين السينمائية
"لست وحيدا" يفتتح مهرجان الأردن الدولي للأفلام
مهرجان الإسكندرية يحتفي بمئوية ميلاد المخرج حسن الإمام
فيلم "الجوكر" يتصدر إيرادات السينما في السوق الأمريكية
 
الأكثر قراءة
ميكايل هانيكه و"القارة السابعة" التي لا يمكن بلوغها
فيلم "جوكر".. ومضة قلب رجل تالف
"حملة فرعون".. فيلم سينساه المشاهدون سريعاً
"ولاد رزق 2": إبداع في استثمار نجاح سابق
 
فيديو اليوم
 
صور اليوم
 
 
إستفتاء
 
 
ورشة سينما الشباب
 
 


مقال رئيس التحرير: حول تقولات البعض بشأن موقع "عين على السينما"


الأربعاء 13 فبراير 2019 16:41:00


مقال رئيس التحرير: حول تقولات البعض بشأن موقع "عين على السينما"

 

 

كلام واضح لمن يريد أن يفهم

 

 

أمير العمري

 

 

بلغني منذ فترة طويلة كلام كثير يردده بعض المحبطين والعاطلين وهواة تشويه الآخرين الذين يرتادون مقاهي وسط القاهرة، حول موقع "عين على السينما" eyeoncinema.net الذي أصدرته على شبكة الانترنت في 2011 ولايزال يصدر كساحة حرة أمام الكتاب والنقاد، القدامى والجدد. ولأن الكلام المغرض الموتور تكرر مؤخرا كان لابد من وقفة لردع هؤلاء المتقولين وتوضيح الحقائق لمن يهمه الأمر.

 

ما يردده هؤلاء هو أن أمير العمري يخدع الكتاب ويستغلهم ولا يدفع لهم أجورا عن كتاباتهم بينما الموقع يكسب والعمري يكسب من وراءه وإلا لكان قد أغلقه. وقد راهن البعض أيضا على أن الموقع يحصل على تمويل، وذهب الخيال المريض بالبعض أن ردد أن الموقع يحصل على تمويل "من إسرائيل" وهو قول مضحك!

 

ولا أعرف ما هي مصلحة إسرائيل أصلا في دعم موقع ينشر مقالات عن الأفلام وفن السينما؟ لكنه الخيال المصاب باللوثة والحقد والغيرة والمرض والرغبة في تشويه الشرفاء التي يبدو أنها أصبحت من خصال كثير من المتطفلين على الثقافة والسينما في مصر.

 

وأود هنا أن أوضح لكل من يهمه الأمر، أن موقع "عين على السينما" يصدر على نفقتي الشخصية من دون أي دعم على الإطلاق، وأن الموقع يخسر الكثير سواء في تكاليف ابقائه مفتوحا وصيانته وتطويره وإصلاح ما يقع من أخطاء تقنية أحيانا، كما أنه يستغرق مني الكثير من الوقت والجهد علما بأنني لا أمتلك طاقما تحريريا متفرغا بل أنا الناشر الوحيد لكل المقالات والأخبار على عكس ما يتصور الكثيرون. هذا الجهد والوقت أقدمهما أنا أيضا "مجانا" أي أن لا أحد يدفع لي مقابلا ماديا، وعلى حساب كتبي ومشاريعي الشخصية وكتاباتي التي أعيش منها، بل وعلى حساب أسرتي الصغيرة أيضا.

 

وقد أوضحت أكثر من مرة وقلتها لكل من يرسل لي بغرض الكتابة ومن قبل أن يكتب أو يرسل كتاباته، أن الموقع لا يدفع مكافآت عن الكتابة لأنه ببساطة لا يحصل على إعلانات (وهذا كلام واضح لا غش أو خداع فيه)، ولكنهم ينظرون الى ما يوجد من إعلانات ثابتة من Google لم نحصل منها طوال سبع سنوات سوى على قروش قليلة لا تكفي فط لما يتكلفه بقاء الموقع على الأثير لمدة شهرين.

 

ويجب أن يفهم الجميع أن جوجل يدفع مبلغا ضئيلا جدا مقابل كل 1000 كليك على صورة الإعلان من طرف المترددين، وهو ما لا يتحقق أبدا لأن الغالبية العظمى من المترددين على الموقع لا يهتمون بالإعلانات وان اهتموا فيهتمون بمطالعة المنشور على السطح منها دون الضغط على الصورة والنفاذ الى عمق الإعلان، كما أن الموقع متخصص ويقتصر على النخبة المهتمة بالسينما وبالتالي لا يتردد عليه يوميا عشرات الآلاف مثلما هو الحال بالنسبة للمواقع الإخبارية العامة التي تخوض في مستنقع السياسة يوميا وعلى مدار الساعة وللك لا ترحب شركات الإعلانات بتزويده بها الا اذا بلغ عدد المتصفحين يوميا رقما معتبرا. موقعنا يهتم أكثر بالمقالات العميقة وليس بالأخبار، بل اننا نتعمد عدم نشر أحبار الفنانين حتى لا يقال انها إعلانات مستترة لحساب هؤلاء. وهو الأمر السائد بكل أسف فيما يسمى "الصحافة الفنية".

 

وفي الإعلان المنشور منذ فترة على صفحة الموقع عل "فيسبوك"، قلنا بوضوح إن الموقع لا يدفع مقابلا للنشر وأن النشر تطوعي فقط. ونحن لا نضغط على أحد ولا نطارد أحدا ولا نكلف أحدا بالكتابة عن شيء بل المجال مفتوح للمساهمات التطوعية. وبسبب السمعة الجيدة للموقع تأتينا باستمرار مقالات من كتاب محترمين كبار من مصر والمغرب والعراق والجزائر وغيرها من نقاد مرموقين أو من أساتذة كبار نعتز بهم مثل الدكتور مالك خوري الأستاذ بالجامعة الأمريكية، والناقد والكاتب البحريني المرموق أمين صالح، والاستاذة في معهد السينما بالقاهرة سلمى مبارك، والدكتور محمد طروس من المغرب، والباحث السينمائي الكبير عبد اللطيف عدنان، والكاتبة اليمنية الموهوبة هدى جعفر، وكثيرون غيرهم. كما كتب للموقع عشرات الشباب الجدد من أصحاب الأقلام الجيدة ومعظمهم لم يسبق له النشر من قبل. وكان هذا من أوليات أهداف الموقع.

 

ولكن إن لم يكن الموقع يحقق مكسبا ماديا فلماذا نبقي عليه؟

 

سؤال جيد. وقد فكرت أكثر من مرة بالفعل في اغلاقه ولكن ليس لهذا السبب بل بسبب ما يقتضيه من جهد ووقت مني شخصيا وهو ما لم أعد أقدر عليه كما لا يمكنني أن أدفع مكافآت لعشرات الكتاب من جيبي الخاص لأنني لست مؤسسة ولكني في نهاية الأمر فرد يكسب عيشه مثل الآخرين من بيع قوة عمله، كما أن أي مشروع يجب على الأقل أن يتمكن من الانفاق على نفسه حتى لو لم يحقق أي فائض وهو ما لم يحدث، فلم يرحب منتجو السينما في العالم العربي والمراكز الثقافية العربية والمهرجانات بنشر اعلامات في الموقع لأنهم يفضلون تسخير المواقع التي يزودونها بالإعلانات لمديح أعمالهم ويعرفون جيدا أن هذه ليست سياسة أمير العمري أو سياسة الموقع الذي أنشأه ويحرره!

 

لكن السبب الوحيد للإبقاء عليه مفتوحا هو ضمان وجود مساحة مرة لا تمارس فيها الرقابة وليس لدينا سقف محدد وعدد كلمات محدد وكل ما ينشر في الموقع، ينشر على مسؤولية الكتاب ومهما كانت كتاباتهم مختلفة مع ما أكتبه شخصيا. فلم أمارس الحر ولو مرة واحدة طوال سبع سنوات أي رقابة من اي نوع ولا الحظر. المهم فقط أن يتوفر للمقال مستوى معين من وضوح الرؤية والجدية واللغة السليمة. ويأتي للنشر في الموقع من لا يستطيع نشر بعض كتاباته في أماكن أخرى سواء بسبب حجمها أو بسبب جرأتها.

 

نحن لسنا ضد أن يحصل الكاتب لقاء جهده بل على العكس تماما. وقد انصرف عن الكتابة للموقع كثيرون بعد أن نشروا مرات عدة وذهبوا الى أماكن أخرى تدفع لهم. وهذا جيد. ولكن يأتي إلينا غيرهم بالطبع، وهذه هي سنة الحياة. وأعود لأؤكد أن من يخاطبنا ويدق على بابنا يفعل ذلك طواعية ومن دون أي تكليف من جانبنا أو مطاردة لأحد وهو ما كان يجب أن يكون في حد ذاته كافيا أمام المتقولين المحبطين الباحثين عن أي فرصة للشماتة والتشويه وإساءة الأدب. وهي في الأول وفي الآخر، قضية أخلاقية تتعلق أساسا بسوء التربية والتعليم.




كيارستمي في "24 إطارا": البحر عند أطراف أصابعنا

رؤى السينما الفكرية والبحث عن المعنى من خلال الرمز

قيس الزبيدي ردا على مقال أمير العمري: عن المونتاج ومصطلح اللغة السينمائية

فيلم جيمس بوند الجديد سيقدم العميل رقم 007 القادم في صورة امرأة

تساؤلات حول فيلم "مراسلات" لتورناتوري ومشكلة البحث عن العالمية

نظرة على دراما رمضان في العراق 2019

نقاد السينما في زمن التدهور وهل لدينا نقاد سينما حقا؟

الباحث في عالم الأفكار والصور وتواصل المتغيرات التقنية المتقدمة

السينما كمصدر لبث الخوف وتوجيه الهلع

الرئيس رقيبا على السينما

ملاحظات حول الثقافة السينمائية بالمغرب: نوستالجيا لابد منها

السينما بين الدفاع عن الثقافة والترويج للاستبداد

نقد الأفلام وإفساد المخرجين

عن مهرجانات السينما العربية

إشكالية النقد والمشاهدة: كيف نفهَم ما نُشاهد؟

عدنان مدانات يكتب عن: ربيع السينما العربية المتحول

سحر القاعة السينمائية: خلق تصورات ذهنية غير متوقعة

رؤية نقدية: نهايات الأفلام أساس نجاحها

"عين على السينما": 6 سنوات من العطاء

شعرية شريط الصوت في الفيلم السينمائي
التنقل بين الصفحات :