GMT آخر تحديث: الأحد 17 نوفمبر 2019 21:20:00  -   GMT الخميس 21 نوفمبر 2019 06:45:33 
banner عين على السينما Eye on Cinema
 
 
أحدث الأخبار
فيلم "الجوكر" سيكسر حاجز المليار دولار في الإيرادات العالمية
وودي ألن ينهي نزاعه القانوني مع أمازون
جيمس دين يعود للحياة في فيلم جديد
منة شلبي تحصل على جائزة التميز من مهرجان القاهرة السينمائي
 
الأكثر قراءة
فيلم "جوكر".. ومضة قلب رجل تالف
عاطف الطيّب.. الباحث عن القيم في السينما المصرية
فيلم "المبكى" الكوري.. معاً إلى يوم القيامة
حكاية فيلم "اثنا عشر رجلاً غاضبًا" لسيدني لوميت
 
فيديو اليوم
 
صور اليوم
 
 
إستفتاء
 
 
ورشة سينما الشباب
 
 


ماسبيرو أبيض وأسود وماسبيرو 3D


الخميس 30 مارس 2017 20:37:00


ماسبيرو أبيض وأسود وماسبيرو 3D

 


د ماريان جرجس

 


عفوا عزيزى القارئ انها ليست قنوات جديده  نبلغك بالترددات الخاصه بتلك القنوات..
 ولا هى أيضا  تعبير مجازىعن سينما الماضى والسينما ثلاثية الأبعاد.



يقولون ان الدراما هى مرأه المجتمع، أى أننا لو تخيلنا المجتمع شخصا يرى نفسه فى مرآة، تلك المرآة هى التى سوف تعكس  تقاسيم وجه المجتمع الحاضر.

لن يكون كلامى تقليديا عن هبوط وأزمة صناعة السينما فى مصر الحاليه ولا عن الأزمه الفكريه التى يعانى منها كتاب الأعمال الدراميه، الازمه الفقريه فى عامود الصناعه والازمه الفكريه فى فقر الابداع ..

هيكل العمل الدرامى هو الخريطه والهيكل العظمى الذي  تثريه الاحداث وتعطيه  البعد الثالث وهو هنا بعد ثالث معنوى وليس مادىا... وفى رأيى أن  تماسك الاحداث وحبكتها الدرامية هى التى تخلق البعد الثالث الذى لم يخلقه الكاتب والسيناريست اثناء كتابته للعمل.

عندما يكتب الكاتب العمل الدرامى بحبكه فنية رصينة وتصطف الأحداث بمنطقية  وسواء نفسى فى شخصيات العمل، بهذا يكون قد اكمل البعد الثانى للعمل. أما البعد الثالث للعمل فهو الذى يولد  تلقائيا وهو أكبر دليل وعلامة بل شارة عن أن عمله متماسك ومترابط وناجح.

وهو البعد الذى يولد فى عقل المشاهد جراء مشهد قيم وعبقرى أو أثر الفيلم والمسلسل حتى وان  اسُدل الستار على المسرح واطفأت السينما انوارها وأغلق التلفزيون. 

ويبقى ذلك البعد الثالث فى ذهن المشاهد  يخلق أسئلة ويناقش قناعاته بل مشهدا واحدا قد يجعله يناقش مع ذاته قيمه ومبدأ وقضيه. وهى كانت سمة أفلام الزمن الجميل التى تمتعت بالعمق والبعد الثالث ولذا  كانت ماسبيرو
3D..

اما عن ماسبيرو أبيض واسود وهى التى تواجه مشكلة حقيقة كبيرة وعنيفة وهى متمثله فى العمال البوهيمية التى  لاتستطيع ان تفرق بين الشخصيات.. أين الابيض؟ أين الأسود؟


اين البدايه والنهايه؟ هل مجرد افيه مضحك وكوميديا لفظية  لا كوميديا الموقف ولا ساخره تسخر من الالم وتخلطه بضحكه من الدموع؟  أم اصطناع مواقف  تشويقيه تنتهى بشئ تافه ونهايه هذيله؟  شخصيات الوانها باهته تكاد تبهت  على بعضها الاخر؟  

مجرد خط  درامى واحد  ليس به تصعيدات دراميه وانخفاضات تأخذك  فى عمق الموقف.. تثير بداخلك قضيه تجعلك تناقش مسلمات بداخلك ؟ أو استغلال اى قضيه على الساحه طائفيه  واخذ الماده المثريه  من قضيه مطروحه على الساحة مسبقا   ترى؟ من يثرى من؟  الدراما تثرى المجتمع أم المجتمع يثرى الدراما؟

هل حان أن نعترف بأن صناعة  الدراما فى مصر فى أزمة؟ 




الفيلم الجزائري "بابيشا" في بلاد الحراقات

كيارستمي في "24 إطارا": البحر عند أطراف أصابعنا

رؤى السينما الفكرية والبحث عن المعنى من خلال الرمز

قيس الزبيدي ردا على مقال أمير العمري: عن المونتاج ومصطلح اللغة السينمائية

فيلم جيمس بوند الجديد سيقدم العميل رقم 007 القادم في صورة امرأة

تساؤلات حول فيلم "مراسلات" لتورناتوري ومشكلة البحث عن العالمية

نظرة على دراما رمضان في العراق 2019

مقال رئيس التحرير: حول تقولات البعض بشأن موقع "عين على السينما"

نقاد السينما في زمن التدهور وهل لدينا نقاد سينما حقا؟

الباحث في عالم الأفكار والصور وتواصل المتغيرات التقنية المتقدمة

السينما كمصدر لبث الخوف وتوجيه الهلع

الرئيس رقيبا على السينما

ملاحظات حول الثقافة السينمائية بالمغرب: نوستالجيا لابد منها

السينما بين الدفاع عن الثقافة والترويج للاستبداد

نقد الأفلام وإفساد المخرجين

عن مهرجانات السينما العربية

إشكالية النقد والمشاهدة: كيف نفهَم ما نُشاهد؟

عدنان مدانات يكتب عن: ربيع السينما العربية المتحول

سحر القاعة السينمائية: خلق تصورات ذهنية غير متوقعة

رؤية نقدية: نهايات الأفلام أساس نجاحها
التنقل بين الصفحات :