GMT آخر تحديث: الأحد 19 نوفمبر 2017 10:22:00  -   GMT الإثنين 20 نوفمبر 2017 01:49:46 
banner عين على السينما Eye on Cinema
 
 
أحدث الأخبار
أفلام عن الهجرة والإرهاب تكتسح جوائز بامبي الألمانية
مسابقة الدورة الـ39 لمهرجان نانت القارات الثلاث فرنسا للسينما
70 فيلما في مهرجان كرامة لأفلام حقوق الإنسان في الأردن
جيمس فرانكو يخرج فيلما عن كواليس "أسوأ فيلم سينمائي على الإطلاق"
 
الأكثر قراءة
شريف عرفة.. "الكنز" لا يَليقُ بك
"الطيور الغاضبة" لن تنتظر النسر
فيكتور إريثه: ليس جمال الصورة، بل جمال الحقيقة
سينما الفن تنتصر في مهرجان فينيسيا السينمائي
 
كتب سينمائية للاطلاع والتحميل
كتب سينمائية للاطلاع والتحميل
 
فيديو اليوم
 
صور اليوم
 
 
إستفتاء
 
 
ورشة سينما الشباب
 
 


جوائز مهرجان سالونيك الدولي: الفيلم الإسرائيلي يحصد 4 جوائز


الثلاثاء 13 نوفمبر 2012 21:59:00


جوائز مهرجان سالونيك الدولي: الفيلم الإسرائيلي يحصد 4 جوائز

لقطة من الفيلم الإسرائيلي "خاتمة: خيوتا وبيرل"

 

 

 

الدنمارك تفوز بجائزة الأسكندر واسرائيل تكتسح

 

 

 

سالونيك- رامي عبد الرازق

 

 

 

 

على الرغم من ان موعد الاغلاق الرسمي للدورة الثالثة والخمسين من مهرجان سالونيك الدولي هو الحادي عشر من نوفمبر إلا أن المهرجان كعادته يقيم حفل الختام وتوزيع الجوائز قبل يوم من موعد اسدال الستار على أخر ايام الدورة.

 

اقيم حفل الختام في مسرح الاولمب اشهر مسارح المدينة واكبر قاعات العروض فيها والذي شهد حفل الأفتتاح والعروض الرئيسية الأولى لأفلام المسابقة الرسمية وافلام التكريمات والعروض الخاصة.

 

كانت لجنة التحكيم هذا العام قد تكونت من البروفيسور الألماني توماس السيسير كرئيس للجنة وبعضوية كل من المبرمج الأيسلندي لوفري جودجيوندوتر رئيس المركز السينمائي بأيسلندا إلى جانب المخرجين اولا كريستيان مدسن من الدنمارك وجوا رودريجيز من البرتغال وتويمينوس باكيتاكس من اليونان.

 

وقد حصل الفيلم الدنماركِ "اختطاف"  للمخرج توبايس لندهولم على جائزة الإسكندر الذهبية والمقامة هذا العام باسم المخرج اليوناني الراحل الكبير ثيو انجيلوبوليس، وتدرو احداث الفيلم حول اربعة اشهر من المفاوضات لاطلاق صراح سفينة دنماركية مختطفه من قراصنة صوماليين في المحيط الهندي وكيف يتورط طباخ السفينة في التواصل ما بين المختطفين وبين المفاوضيين في الدنمارك الذين يرفضون دفع الفدية المطلوبة ويساومون عليها.

 

اتسم الفيلم بتماسك درامي شديد رغم طول مدته الزمنية وقدرة جيدة على رسم الشخصيات والخوض في صراعات نفسية متعددة الطبقات سواء على مستوى شخصية الطباخ الذي يعاني من الاحتجاز ويستغله القراصنة للضغط على الشركة او في المقابل شخصية المفاوض العنيد الذي يرفض دفع الفدية المطلوبة ويساوم للنهاية وكيف تسوء علاقته بزوجته خلال شهور الأزمة.

 

وليس من الغريب في المهرجانات الكبرى ان يكون الفيلم الفائز بالجائزة الذهبية هو نفسه الفيلم الفائز بجائزة الفيبريسي (الأتحاد الدولي لنقاد السينما) حيث فاز"اختطاف" بجائزة لجنة النقاد- الفيبريسي التي يرأسها الناقد المصري سمير فريد وذلك في قسم المسابقة الدولية.

 

وفاز الفيلم التركي الألماني المشترك  "قالب" إخراج علي ايدن بجائزة الأسكندر الفضية وهي جائزة لجنة التحكيم الخاصة ويحكي الفيلم قصة اب يعمل في حراسة السكك الحديدية ويعيش على امل ان يعرف اي خبر عن ابنه الغائب منذ 18 عاما في قضية سياسية عبر ارسال الخطابات المتتالية للحكومة فيقرر مفتش مباحث البلدة ان يبلغه ان الابن قد توفي في حادث قتل جماعي قبل سنوات لكي يتخلص من الحاحه لكن المفاجأة ان الابن يكون قد قتل بالفعل ويتعرف الاب على رفاته لكنه يظل يعيش على أمل ان يعود.

 

اما اسرائيل فتعتبر الفائز الأكبر هذا العام حيث حصد فيلم المخرج عمير مانور "خاتمة" على اربعة جوائز أولها جائزة لجنة التحكيم لأحسن ابداع فني وهي الأسكندر البرونزية ثم جائزة أحسن سيناريو للمخرج الذي هو نفسه كاتب السيناريو وجائزة القيمة الانسانية والتي تمنحها لجنة قناة البرلمان اليوناني التليفزيونية لاحسن فيلم استطاع ان يقدم مجموعة من القيم الأنسانية والفنية الجيدة من خلال شخصياته واحداثه وأخيرا جائزة تصويت الجمهور التي تمنحها احد شركات الرعاة الرسميين للمهرجان وهي شركة فيشر لصناعة البيرة.

 

 

ويحكي الفيلم يوم في حياة زوجين اسرائيليين من جيل 48 وكيف يتعاطيان مع واقع المجتمع الأسرائيلي الحالي الذي لم يعد نفس المجتمع اللذان ساهما في تأسيسيه قبل 60 عاما، وبغض النظر عن موقفنا من القضية فإنه ليس من المستغرب ان يحصل الفيلم على كل هذه الجوائز خاصة على مستوى السيناريو والذي يدور في ايقاع زمني محدد هو يوم واحد فقط من الصباح للمساء ولا تكاد الشخصيتان الرئيسيتتن الأب والام العجائز يلتقيان خلال هذا اليوم ولكن عبر حركتهما داخل اليوم يستعرض المخرج طبقات من شرائح الشباب والأحوال الأجتماعية والاقتصادية التي وصل لها المجتمع الأسرائيلي الحالي ولكن رغم ذلك يعيبه المباشرة في الطرح النهائي عن وجود أمل في الإصلاح وان ما فسد يمكن تنقيته وذلك على لسان الزوج العجوز حين يصل به اليأس مداه.

 

اما المخرج المكسيكي الشاب انطونيو مانديس اسبيرازا فقد استطاع الحصول على جائزة احسن اخراج عن فيلمه"هنا وهناك"وهو فيلم ينتمي لنوعية "كاميرا الحياة" حيث يتتبع المخرج عبر عدة اعوام مصير عائلة مكسيكية حقيقية منذ ان يعود الأب المهاجر إلى امريكا كي يشكل فرقته الموسيقية مرة أخرى ويحاول أن يستقر في مدينته الصغيرة بصحبة بناته وينجب طفلة جديدة لكن الظروف الأقتصادية والوضع المتردي في المكسيك يجعله يدرك انه لا مجال للعيش هنا فيضطر إلى العودة إلى هنا ك-امريكا- مرة أخرى كي يتمكن من ارسال المال الازم لبناته ويتخلى نهائيا عن حلمه بان يصبح موسيقيا ومطربا في بلده رغم كل مساعيه التي نراها عبر ساعتين من الزمن ومن خلال شكل اقرب للسينما الوثائقية يحاول أن يستخلص الدراما من المواقف الحياتية العادية وعبر شخصيات حقيقية وليسوا ممثلين محترفين.

 

وذهب جائزة احسن ممثلة للممثلة البولندية الشابة جوليا كيجووسكا عن دورها في فيلم "حب" للمخرج سلومير فابيكي حيث قدمت دور زوجة شابة تتعرض للاغتصاب قبل ولادتها بيوم على يد عمدة البلدة وتخفي الأمر على زوجها ولكن تصيبها حالة نفسية بعد الولادة مما يكشف للزوج حقيقة ما حدث وتنهار علاقتهم تماما ولا تتمكن من استعادتها مرة أخرى إلا حين تموت ام الزوج بالسرطان وتحتوي الشخصية على مراحل تحول كثير بداية من الزوجة المسالمة إلى المرأة المغتصبة المقهورة إلى المتهمة في نظر زوجها بأنها سهلت اغتصابها إلى عشيقة زوجها وذلك عندما ينفصلون معنويا ولكنهم يحافظون على الأقامة في بيت واحد من أجل الطفلة الصغيرة ثم تصل إلى مرحلة الزوجة/ الأم حين تمون والدة زووجها ويكتشف أنه شاخ فجأة مثل كل الرجال حين تموت امهاتهم فتحتويه وتتمكن من استعادة علاقتها به مرة أخرى.

 

اما اليونان فقدت تمكنت من حصد جائزتين بنفس الفيلم وفي مسابقتين مختلفتين حيث لم يكن مستوى الأفلام اليونانية هذا العام على قدر التنافس حتى بين بعضهم البعض ولكن تمكن المخرج الشاب اكتوراس ليجيزوس من ان ينتزع للدولة المضيفة جائزة أحسن ممثل التي ذهبت للممثل الشاب يانس بابادوبلوس عن دوره في فيلم "فتي يأكل طعام الطيور" حيث قدم شخصية شاب يعيش الازمة الأقتصادية الطاحنة لليونان فلا يجد عمل ولا مصدر دخل مما يصيبه بحالة فقر تصل به إلى درجات من التردي في مواجهة الجوع والتشرد حتى انه يضطر لان يشارك عصافيره طعامهم, وذلك عبر رحلة نفسية واجتماعية مليئة بالصراع ضد هذا الجوع الذي يتحول إلى رمز لكل اشكال النقص والاحتياج التي تعانيها شرائح كاملة من الشباب في ظل سياسية التقشف وحزمة الديون المفروضة على اليونان خلال الفترة الحالية.

 

 اما الجائزة الثانية جائزة "الفيبريسي" وذلك في قسم بانوراما الفيلم اليوناني والتي ينافس فيها إلى جانب منافسته في المسابقة الدولية وبهذا يكون هذا الفيلم قد حفظ ماء وجه اليونان من الخروج بلا اي جوائز على في هذه الدورة.

 

وتبقى الأشارة إلى حصول الفيلم الأيراني "تابور" للمخرج وحيد فاليكيفار على شهادة تقدير من لجنة التحكيم رغم انه واحد من اميز الأفلام سينمائيا في مسابقة هذا العام ولكن يبدو ان توجه اللجنة جاء لصالح الأفلام التي تحمل الكثير من الانفعالات الدرامية والصراعات مختلفة الأطراف والنوازع والتي تعبر عن عالم اليوم بشكل سياسي واجتماعي بينما تجربة "تابور" تنتمي للواقعية الشعرية وتجسد حالة وجودية لشخص يعمل باليل لانه مريض بمرض نادر في الدم يجعله يرتدي بذلة فضائية اسفل ملابسه لصد الموجات الكهرومغناطيسية ويخرج من شقته المبطنة بالسوليفان كي يعمل في مهنة طرد الحشرات ورش البيوت بالمبيدات, وفي ليلة واحدة نتنقل معه من حالة إلى حالة ومن مكان إلى مكان عبر مدينة تبدو وكأنها اخر مدن البشر قبل نهاية العالم.

 

وإلى جانب جائزة تصويت الجمهور التي حصل عليها الفيلم الأسرائيلي في المسابقة الدولية حصل الفيلم اليوناني "بابادوبلس وابنه" على جائزة الجمهور لاحسن فيلم يوناني في بانوراما الفيلم اليوناني وحصل الفيلم التشيللي"لا" الذي يدور حول الحملة الأعلامية التي حطمت بينوشيه ديكتاتور تشيللي السابق على جائزة الجمهور في قسم افاق مفتوحة.

 

بينما حصل فيلم المخرج الروماني المكرم كريستيان منجو "خلف التلال" على جائزة الجمهور في قسم افلام من البلقان وهو تجربة سينمائية شديدة القوة تعالج قضية الدين وعلاقاته بالبشر والمجتمعات الحديثة من خلال شخصية فتاة تذهب إلى ابراشية للقاء صديقتها فتسبب مشاكل كثيرة لرغبتها في ان تغادر صديقتها معها للعمل بدلا من الترهبن وتنتهي بأن تتهم ان بها مس من الشيطان وتصلب لتموت في النهاية. 




سينما الفن تنتصر في مهرجان فينيسيا السينمائي

موسم مهرجانات السينما الدولية ومهرجان جديد في الجونة

في فيلمه الجديد بولانسكي يعود في ثياب هيتشكوك

جوائز مهرجان كان الرئيسية لم تذهب إلى أفضل الأفلام

أول فيلم سينمائي عن المخرج جون لوك غودار

صخب في مهرجان كان بسبب الخنزيرة "أوكجا"!

في مهرجان كان:"قتل غزال مقدس" عودة إلى ألغاز لانتيموس العبثية

"على كف عفريت" في مهرجان كان.. اغتصاب تونس

عينه على السعفة الذهبية للمرة الثالثة: مايكل هانيكه في كان مجددا

كان 70: دراما السقوط في روسيا وخيال الصغار وشبح اللاجئين

فانيسا ريدغريف تسلط الأضواء على قضية اللاجئين في مهرجان كان

"أشباح اسماعيل" الكئيبة تفسد افتتاح مهرجان كان

"أشباح اسماعيل" في افتتاح الدورة الـ 70 من مهرجان كان

عبد اللطيف كشيش يكافح للعودة إلى مهرجان كان

"ضوء القمر" يهزم "لا لا لاند" ويقتنص جائزة أحسن فيلم

جائزة الدب الذهبي تذهب للفيلم المجري "عن الجسد والروح"

افتتاح الدورة 67 بالفيلم الفرنسي "جانغو"

تداعيات من وحي روتردام السينمائي: عن الأفلام والعروض والجمهور

تجارب عربية جديدة في في الدورة الـ46 من مهرجان روتردام السينمائي الدولي

ترشيحات الأوسكار 2017: "لا لا لاند" في الصدارة بـ 14 ترشيحا
التنقل بين الصفحات :