GMT آخر تحديث: الثلاثاء 17 يوليو 2018 13:12:00  -   GMT الأربعاء 18 يوليو 2018 08:30:31 
banner عين على السينما Eye on Cinema
 
 
أحدث الأخبار
الفيلم الكلاسيكي الصامت "المخلوق" قبل الافتتاح في مهرجان فينيسيا
"أرامل" ستيف ماكوين فيلم الافتتاح في مهرجان لندن السينمائي
انطلاق مهرجان أفلام حقوق الانسان في بيروت في 17 يوليو
"مصطفى زاد" يفوز بجائزة المهرجان المغاربي للفيلم بوجدة
 
الأكثر قراءة
"الطيور الغاضبة" لن تنتظر النسر
إشكاليات الوثائقيات في دور العرض الإيرانية
جيمس فرانكو يخرج فيلما عن كواليس "أسوأ فيلم سينمائي على الإطلاق"
فيلم تحريك أمريكي يفتتح مهرجان برلين الـ68
 
فيديو اليوم
 
صور اليوم
 
 
إستفتاء
 
 
ورشة سينما الشباب
 
 


إشكاليات الوثائقيات في دور العرض الإيرانية


الخميس 17 مايو 2018 13:04:00


إشكاليات الوثائقيات في دور العرض الإيرانية

مايكل مور

 

 

 

 

محمد رضا فرطوسي

 

 

كثيرة هي الدراسات المتعلقة بالسينما الإيرانية، وبدخولها مساحات جديدة. ولكن ما هو وضع السينما الوثائقية في إيران؟ هذا إذا عرفنا أن الانتاج السنوي الوثائقي في إيران سنوياً ما يُقارب 1000 فيلما وثائقياً، ويصل من بينها 100 إلى 150 فيلما للمهرجانات. بينما تثار أسئلة كبيرة عن مصير بقية الأفلام الوثائقية.

 

ولكن ما هو مصير هذه الأفلام؟ وهل تصل للمشاهد؟

 

منذ انطلاق مهرجان فجر السينمائي الدولي، وهو يخصص ركناً أساسياً للفيلم الوثائقي. وبينما يقلل بعض القائمين على المهرجانات من قيمة الفيلم الوثائقي يقول السينمائي الإيراني محمد تهامي نجاد: في بعض المهرجانات السينمائية العالمية يذهب القليل من المشاهدين للأفلام الوثائقية، ولكن نفس هذه المهرجانات يحصد جوائزها الاولى الأفلامُ الوثائقية. وهنا تظهر أهميتها.

 

ولكن ليست هناك دور عرض خاصة بالأفلام الوثائقية في إيران، وتعرض هذه الأفلام عادة في مجموعات محدودة، أو في صالات الفنّ والتجربة.

 

في المقابل حدثت موجة إهتمام عالمية بالفيلم الوثائقي الطويل، واعتبر كفيلم سينمائي وليس هناك حدّ فاصل بين الروائي والسينمائي. وقد منح مهرجان البندقية السينمائي الجائزة الأولى، الأسد الذهبي، لفيلم وثائقي من إخراج جان فرانكو روزي. وبعد هذا الحدث بما يقارب السنتين قام مهرجان برلين السينمائي، بتسليم جائزة الدب الذهبي لفيلم وثائقي، وكانت من نصيب نفس المخرج جان فرناكو روزي. ولكن قبل ذلك بعشر سنوات قام مهرجان كان باعطاء السعفة الذهبية لفيلم مايكل مور وهو نفس الفيلم الذي فاز بجائزة الأوسكار للفيلم الوثائقي "فرنهايت 9/11".

 

ثم حدثت موجة في إيران عبر تأكيدها على الاهتمام بالفيلم الوثائقي لكي يقبل عليه المشاهد. وبعد انفصال مهرجان فجر الداخلي عن مهرجان فجر الدولي، قام المخرج مير كريمي "رئيس المهرجان" بتطبيق نفس الفكرة في مهرجان فجر الدولي أي جعل الفيلم الوثائقي الطويل منافسا للفيلم الروائي. وانقسم الوثائقيون الإيرانيون إثرها إلى قسمين، مَن يؤيد الفكرة قائلين: مهرجان فجر وهو أهم مهرجان إيراني، إذا أعطى الجائزة الأولى للفيلم الوثائقي، سيكون هناك اقبال جماهيري أكبر، وستفتح دور العرض له أبوابها، مما يؤدي لحدوث مبيعات. لكن المعارضون للفكرة يقولون، إنّ هذه الطريقة سوف تقلل من حضور الفيلم الوثائقي، فوجود قسم مستقل له، كان يتيح عرض إثنى عشر فيلماً، ولكن الآن سيأخذ فيلما وثائقيا واحداً حق بقية الأفلام.

 

وحين نتحدث عن تاريخ الفيلم الوثائقي ودور العرض في إيران، فمن المفارقة أنّ أول فيلم وثائقي عرض عرضاً عاما كان فيلم مايكل مور الوثائقي، ومن أسباب عرض الفيلم أنه يوجه نقدا لسياسات جورج بوش وتدخلات أمريكا العسكرية. ثم جاءت تجارب عروض وثائقية غير ناجحة، حتى جاء الفيلم الوثائقي الإيراني "من الصفر حتى المنصة" والفيلم يتحدث عن ثلاث اخوات من عائلة فقيرة جدا في قرى مدينة اصفهان، باتت كل واحدة منهن بطلة عالمية في لعبة الوشو القتالية. ولا ننسى هنا دور المخرجة في صعود الفيلم وعرضه على مستوى جماهيري، فهي الممثلة الإيرانية مهتاب كرامتي، وهي نفس الممثلة التي مثلت في فيلم "أصحاب الكهف".

 

يبقى مهرجان فجر الدولي هو مَن أسس هذه الفكرة في إيران، فكل فيلم يتعدى الـ70 دقيقة هو فيلم سينمائي إن كان روائيا أو وثائقيا. ويعدُ مهرجان فجر السينمائي في دورته السادسة والثلاثين بادخال أفكار، يقول بأنها ستكون أساسية في تغيير النظرة السابقة للفيلم الوثائقي.




"أم غايب" وسحر التراث الشعبي

"المغرب من أعلى" رهافة البلاد الجميلة

"نَاسِجَات الأحلام" الانحياز للجمال الفني

التعبير الرمزي عن المأساة الفلسطينية في فيلم "المنام"

فيلم "رجل الجاز".. تجربة تسجيلية مثيرة

بؤس الأفلام أم أفلام البؤس؟

قراءة في وثائقيات هاشم النحاس: "النيل أرزاق" و"الناس والبحيرة"

"أرض الصيد" صدمة الاعتداءات الجنسية

"هرقل في مواجهة هرمس".. استعارة تهريب الموج

"محاكمات محمد علي": الملاكم العظيم في معركة الأفكار

"سمّانى ملالا".. فيلم يتحدى الجهل والخوف والإرهاب

عن الفيلم التسجيلي "فرانسوا تريفو: لوحات مسروقة"

ظهور واختفاء سُعاد حُسني في فيلم تسجيلي لرانيا اسطفان

"رجال نعم يتمردون" نموذج للكوميديا في الفيلم الوثائقي!

فيلم "سيحل الظلام": الهولوكوست بدون غاز!

"رعي السماء" .. حالة سينمائية مدهشة

فيلم تسجيلي مرشح للأوسكار يكتشف فنانة مجهولة

فيلم "جدار الصمت" ومحاولة النفاذ إلى المحظور في السينما المغربية

"حلوان.. أنا" تضخم الذات يفسد رؤية المخرج

"القرط" رحلة إلى أقاصي البؤس التونسي
التنقل بين الصفحات :