GMT آخر تحديث: السبت 12 أكتوبر 2019 15:56:00  -   GMT الثلاثاء 15 أكتوبر 2019 19:39:31 
banner عين على السينما Eye on Cinema
 
 
أحدث الأخبار
فيلم "مفك" يختتم عروض أيام فلسطين السينمائية
"لست وحيدا" يفتتح مهرجان الأردن الدولي للأفلام
مهرجان الإسكندرية يحتفي بمئوية ميلاد المخرج حسن الإمام
فيلم "الجوكر" يتصدر إيرادات السينما في السوق الأمريكية
 
الأكثر قراءة
ميكايل هانيكه و"القارة السابعة" التي لا يمكن بلوغها
فيلم "جوكر".. ومضة قلب رجل تالف
"حملة فرعون".. فيلم سينساه المشاهدون سريعاً
"ولاد رزق 2": إبداع في استثمار نجاح سابق
 
فيديو اليوم
 
صور اليوم
 
 
إستفتاء
 
 
ورشة سينما الشباب
 
 


فيلم "الشياطين": الجوائز لا تصنع فيلما جيدا


الثلاثاء 04 يونيو 2019 14:50:00


فيلم "الشياطين": الجوائز لا تصنع فيلما جيدا

 

 

ياسين سليماني

 

 

قدّم فيليب لوزاج فيلمه "الشياطين" في 118 دقيقة ضمن أفلام الدراما النفسية، كما يسوّق الفيلم لنفسه، والتي تتناول بالطفل ومشاكله النفسية وهواجسه، علاقته مع نفسه، علاقته بجسده واكتشافه للمتعة الجسدية في بداياته، علاقته بأسرته وأقرانه والتحديات التي تواجهها هذه العلاقة في مختلف مساراتها.

 

وجود هذا الانطباع في البداية مع قراءة ملصق الفيلم والملخص المتوفر عنه وأماكن تصويره الأليفة مثل المنزل والمسبح والغابة، الماء والخضرة، الحياة الأقرب إلى الطبيعة، كلها أسباب كانت تدفع لمتابعة الفيلم الذي كتبه لوزاج وشارك في التمثيل فيه كل من إدوارد تريمبلاي- جرينير (فيليكس)، بير لوك (بن) يانيك غوبيل دوغاس (ماثيو) ، فاسيلي شنايدر (فرانسوا)، وسارة موتيه (إيمانويل).

 

السيناريو يتعرض لموضوع المثلية في بعض أجزائه، كما يتطرق عن مشكلة بين والدي فيليكس قد تصل إلى الطلاق، وعن وكالة الأخبار التي يعمل فيها الأب، وعن دراسة الطفل ومحاولة تحرش بطفل صغير من طرف الشاب في المسبح تنتهي بأخذه في جولة طويلة بالسيارة ومحاولة ضمه ثم دفنه أخيرا في الغابة.

 

يشير الفيلم أيضا إلى تنمّر يحدث بين فيليكس وصديقيه، وعلاقة حب بين الشاب الذي قام بالتحرش وبين صديقته، وعلاقة جنسية عابرة بين فيليكس مع صديقه الصغير عندما يلبس بصعوبة حمالة ثديين ثم يتكئ في السرير ليضاجعه الآخر لنجده بعدها في الصف وبشكل يكاد يكون مقحما يستمع إلى عرض إحدى زميلاته عن الإيدز فيتعلم منها لحظتها أنّ من أهم أسباب الإصابة بالمرض هي العلاقات المثلية، وهي المعلومة التي تجعله يفزع. لكن الفزع الذي تتمكن أخته من معرفة بعض ملامحه منه لا نجد له أثرا لا منه هو ولا من البنت فكل المشاهد والأفكار تبدو ناقصة وغير مكتملة.

 

 الفيلم يبدأ خطا دراميا نحاول أن نتابعه إلى نهايته ولكنه يوقفه في منتصفه ويبدأ خطا آخر وهكذا إلى أن ينتهي العمل.

 

المشاهد الصمّاء الطويلة هي أكثر ما يزعج في هذا الفيلم. العديد من المشاهد لا تقول شيئا. تتوقف كاميرا فيليب لوزاج بثبات عند مشهد ما، مشهد سباحة الأطفال مثلا لأكثر من ثلاثة دقائق ولا تخبرنا بشيء، حاول فقط أن تحذف هذا المشهد من الفيلم فلن يتغير شيء.

 

حاول أن تختصر من عدة مشاهد يقول فيها فيليكس لشقيقه ليلة هانئة ويخلد للنوم ولن يتغير شيء. نحن نعرف أنّ الناس يقولون لبعضهم ليلة هانئة قبل أن يذهبوا للنوم، لكن من الغريب أن يقول لنا هذا الفيلم كل مرة هذه العبارة دون أن يقول لنا شيئا عبرها أو من ورائها.

 

الغريب أن هذا الفيلم نال عدة ترشيحات لجوائز هامة في كندا خاصة وحصل على بعضها مثل جائزة جيل كارليس لـ "أفضل فيلم" روائي طويل عام 2016، غير أنّ هذا التتويج لا يمنع من القول بأنه فيلم ضعيف فنيا فليست الجوائز على عكس ما يعتقد الكثير من الهواة- ما يعطي للفيلم قيمة.

 

إنه فيلم متواضع جدا بل ربما لا نخاطر إن قلنا إنه فيلم رديء وبعض النقاد يقولون إنّ الكتابة عن فيلم رديء أصعب كثيرا من الكتابة عن فيلم جيد. وهذا ما وجدته وأنا أكتب عن "الشياطين". ربما الشياطين الوحيدة التي وجدتها في هذا العمل هي تلك التي ضربت المخرج على دماغه فأوحت له بتقديم تلك المشاهد لنا.




"الشيء" (الفصل الثاني) فنُّ الرُّعب بالتلوين

فيلم "جودي".. صورة مؤثرة للانحدار الإنساني

"ملك الكوميديا": سكورسيزي يطلق تعويذة النسيان السحرية على الجميع

فيلم "جوكر".. ومضة قلب رجل تالف

"الآنسة جولي" امرأة تحت التشريح

"الرجل العنكبوت- بعيدًا عن الوطن" مظهر ترفيهيّ لمعنى عميق جدًّا

فيلم "المبكى" الكوري.. معاً إلى يوم القيامة

فيلم "مُنحرف": هل يجب أن تحرقَ خزانتَك أحيانًا!

حكاية فيلم "اثنا عشر رجلاً غاضبًا" لسيدني لوميت

"ألم ومجد" لبيدرو ألمودوفار.. مكاشفة الذات دليل الخلاص

فيلم "طفيل" أن تعيش على حافة المجازفة

"ماذا عن أدولف": هتلر يفتح المواجهة الأسرية ويكشف المستور

فيلم "الوهم العظيم" لرينوار: صرخة دائمة ضد الحروب

"المنتقمون: نهاية اللعبة": الفيلم الذي فاق كل التوقعات في نجاحاته

"آثار ما بعد الكارثة" والبحث عن حياة جديدة بعد الحرب

"ستان وأوللي" لوريل وهاردي كما لم نراهما من قبل

"الرجل الصاروخ" إلتون جون.. أن تسعى لتكون محبوبا

مغامرة غير ناجحة في "الرجل الذي قتل دون كيشوت"

في الحنين إلى "سائق التاكسي" وروبرت دي نيرو

فيلم "الحصان البري" الركض في سهول الإنسانية
التنقل بين الصفحات :