GMT آخر تحديث: الأربعاء 26 يونيو 2019 10:18:00  -   GMT الأربعاء 26 يونيو 2019 10:27:40 
banner عين على السينما Eye on Cinema
 
 
أحدث الأخبار
ديزني تعيد عرض فيلم (أفينجرز: إند جيم) مع إضافة مشهد محذوف
مهرجان فينيسيا يمنح ألمودوفار الأسد الذهبي
مهرجان منارات التونسي يحتفي بالسينما المصرية
جوائز الدورة السادسة من مهرجان طرابلس السينمائي
 
الأكثر قراءة
فيلم "عيار ناري".. طلقة في رأس الحقيقة
في "سوق الجمعة".. الناس أرخص السلع
داني بويل ينسحب من اخراج فيلم جيمس بوند الجديد
ظل الحرب القاتل في فيلم "يوم أضعتُ ظلي" للسورية سؤدد كنعان
 
فيديو اليوم
 
صور اليوم
 
 
إستفتاء
 
 
ورشة سينما الشباب
 
 


فيلم "الشياطين": الجوائز لا تصنع فيلما جيدا


الثلاثاء 04 يونيو 2019 14:50:00


فيلم "الشياطين": الجوائز لا تصنع فيلما جيدا

 

 

ياسين سليماني

 

 

قدّم فيليب لوزاج فيلمه "الشياطين" في 118 دقيقة ضمن أفلام الدراما النفسية، كما يسوّق الفيلم لنفسه، والتي تتناول بالطفل ومشاكله النفسية وهواجسه، علاقته مع نفسه، علاقته بجسده واكتشافه للمتعة الجسدية في بداياته، علاقته بأسرته وأقرانه والتحديات التي تواجهها هذه العلاقة في مختلف مساراتها.

 

وجود هذا الانطباع في البداية مع قراءة ملصق الفيلم والملخص المتوفر عنه وأماكن تصويره الأليفة مثل المنزل والمسبح والغابة، الماء والخضرة، الحياة الأقرب إلى الطبيعة، كلها أسباب كانت تدفع لمتابعة الفيلم الذي كتبه لوزاج وشارك في التمثيل فيه كل من إدوارد تريمبلاي- جرينير (فيليكس)، بير لوك (بن) يانيك غوبيل دوغاس (ماثيو) ، فاسيلي شنايدر (فرانسوا)، وسارة موتيه (إيمانويل).

 

السيناريو يتعرض لموضوع المثلية في بعض أجزائه، كما يتطرق عن مشكلة بين والدي فيليكس قد تصل إلى الطلاق، وعن وكالة الأخبار التي يعمل فيها الأب، وعن دراسة الطفل ومحاولة تحرش بطفل صغير من طرف الشاب في المسبح تنتهي بأخذه في جولة طويلة بالسيارة ومحاولة ضمه ثم دفنه أخيرا في الغابة.

 

يشير الفيلم أيضا إلى تنمّر يحدث بين فيليكس وصديقيه، وعلاقة حب بين الشاب الذي قام بالتحرش وبين صديقته، وعلاقة جنسية عابرة بين فيليكس مع صديقه الصغير عندما يلبس بصعوبة حمالة ثديين ثم يتكئ في السرير ليضاجعه الآخر لنجده بعدها في الصف وبشكل يكاد يكون مقحما يستمع إلى عرض إحدى زميلاته عن الإيدز فيتعلم منها لحظتها أنّ من أهم أسباب الإصابة بالمرض هي العلاقات المثلية، وهي المعلومة التي تجعله يفزع. لكن الفزع الذي تتمكن أخته من معرفة بعض ملامحه منه لا نجد له أثرا لا منه هو ولا من البنت فكل المشاهد والأفكار تبدو ناقصة وغير مكتملة.

 

 الفيلم يبدأ خطا دراميا نحاول أن نتابعه إلى نهايته ولكنه يوقفه في منتصفه ويبدأ خطا آخر وهكذا إلى أن ينتهي العمل.

 

المشاهد الصمّاء الطويلة هي أكثر ما يزعج في هذا الفيلم. العديد من المشاهد لا تقول شيئا. تتوقف كاميرا فيليب لوزاج بثبات عند مشهد ما، مشهد سباحة الأطفال مثلا لأكثر من ثلاثة دقائق ولا تخبرنا بشيء، حاول فقط أن تحذف هذا المشهد من الفيلم فلن يتغير شيء.

 

حاول أن تختصر من عدة مشاهد يقول فيها فيليكس لشقيقه ليلة هانئة ويخلد للنوم ولن يتغير شيء. نحن نعرف أنّ الناس يقولون لبعضهم ليلة هانئة قبل أن يذهبوا للنوم، لكن من الغريب أن يقول لنا هذا الفيلم كل مرة هذه العبارة دون أن يقول لنا شيئا عبرها أو من ورائها.

 

الغريب أن هذا الفيلم نال عدة ترشيحات لجوائز هامة في كندا خاصة وحصل على بعضها مثل جائزة جيل كارليس لـ "أفضل فيلم" روائي طويل عام 2016، غير أنّ هذا التتويج لا يمنع من القول بأنه فيلم ضعيف فنيا فليست الجوائز على عكس ما يعتقد الكثير من الهواة- ما يعطي للفيلم قيمة.

 

إنه فيلم متواضع جدا بل ربما لا نخاطر إن قلنا إنه فيلم رديء وبعض النقاد يقولون إنّ الكتابة عن فيلم رديء أصعب كثيرا من الكتابة عن فيلم جيد. وهذا ما وجدته وأنا أكتب عن "الشياطين". ربما الشياطين الوحيدة التي وجدتها في هذا العمل هي تلك التي ضربت المخرج على دماغه فأوحت له بتقديم تلك المشاهد لنا.




"2001.. أوديسا الفضاء".. احتفال بنهاية الإنسان!

فيلم "الحصان البري" الركض في سهول الإنسانية

سارة سيكو والوهم التعيس في فيلم "أطفالنا"

النظام أهم من الإنسان: أول عمل درامي كبير عن كارثة "تشيرنوبيل"

فيلم "العصفورة الحمراء" يخترق عالم الجاسوسية الجنسية

"ليس نوعي" أو كيف تجعل مصففة شعر تحب كانط؟

"بولينا" ورحلة البحث عن الذات

فيلم "لورو": باولو سورنتينو وتصفية الحساب مع بيرلسكوني

فيلم "نحنُ": بُعبُع تحتَ فراشِ الوطن!

"22 يوليو".. أحلك يوم في تاريخ النرويج في فيلمين

"سبات شتوي".. فيلم عن رهائن الثلج والعزلة

الغريب بين كامو وفيسكونتي.. قراءة جديدة لفيلم قديم

"سارقو المتاجر" عندما تغزل المعاناة نسيج الحكاية

"عند بوابة الأبدية".. رسالة فان جوخ الأخيرة

"المنزل الذي بناه جاك" وعندما تتحدث السينما عن الفن

"روما": إتقانُ الحياةِ بعينين مُغلقتين

الرجل الأبيض يروي قصة العنصرية في "الكتاب الأخضر"

فيلم "الكتاب الأخضر".. اختلاف اللون وتلاقي القلوب

عن "المفضلة" و"روما" أكثر الحاصلين على ترشيحات الأوسكار

"ليلة الاثني عشر عاما": النقر على جدران الألم
التنقل بين الصفحات :