GMT آخر تحديث: الخميس 20 يوليو 2017 22:21:00  -   GMT الجمعة 21 يوليو 2017 02:27:41 
banner عين على السينما Eye on Cinema
 
 
أحدث الأخبار
مليون دولار لدعم المهرجانات السينمائية في المغرب
تكريم روبرت ريدفورد وجين فوندا في مهرجان فينيسيا
وفاة جورج روميرو مبتكر أفلام الزومبي عن 77 عاما
"التصغير" فيلم الافتتاح في مهرجان فينيسيا السينمائي
 
الأكثر قراءة
نهاية تيرانس ماليك: تداعيات من وحي فيلمه الجديد
حول فساد مؤسسات الإنتاج السينمائي في الجزائر
قراءة تأويلية وجمالية في فيلم"المرآه" لآندرية تاركوفسي
"عين على السينما": 6 سنوات من العطاء
 
كتب سينمائية للاطلاع والتحميل
كتب سينمائية للاطلاع والتحميل
 
فيديو اليوم
 
صور اليوم
 
 
إستفتاء
 
 
ورشة سينما الشباب
 
 


تنْكر تايلر سولجر سباي": أجواء التجسس بروح جديدة!


السبت 18 فبراير 2012 10:05:00


تنْكر تايلر سولجر سباي": أجواء التجسس بروح جديدة!

 

 

 

 

هند هيثم

 

 

 

 

يسأل أستاذ المدرسة طالباً منبوذاً يتنمر عليه الأطفال الآخرون، "ما الذي تبرع فيه؟" فيُجيب الولد: "لا شيء." يقول المُدرِس: "أنت مُراقِبٌ جيد."

 

هذا مشهدٌ مفتاحي في فيلم "تِنْكر تايلر سولجر سباي"، ورغم أنّه قد يبدو - للوهلة الأولى - هامشياً، إلّا أنّ فيه جلاء ما غَمُضَ مِن الفيلم.

 

رغم المُراجعات المُختلطة، وآراء بعض الجمهور الشاكية من طول الفيلم (طوله ساعتان وثماني دقائق، فحسب، أي أنّه في طول "شرلوك هولمز: لعبة الظلال"، وأقصر من "الفتاة ذات وشم التنين")، فإن "تِنكَر تايلُر سولجر سباي" يكادُ يكون تُحفة سينمائية.

 

إنّه فيلمٌ يستغرق الحواس، ويتطلب انتباهاً دقيقاً من اللقطة الأولى. الفيلم مأخوذٌ من رواية لجون لوكاريه بالعنوان نفسه، تدور في زمن الحرب الباردة، أيام كان الاتحاد السوفيتي يُرعِب الغرب.

 

قصة الفيلم بسيطة: ثمة شُرخ في أعلى هرِم الاستخباراتِ البريطانية تتسرب منه المعلومات إلى السوفييت، وثمة من يحاول الإيقاع بالواشي.

 

بُنية الفيلم - عكس قصته - مُركَبةٌ للغاية، وهذا ما يجعله يقترب من أن يكون تُحفة سينمائية.

 

قبل ظهور عناوين الفيلم، ثمة عملية استخباراتية. عُقدة الفيلم واضحة من البداية: يستدعي رئيسُ المُخابرات البريطانية أحد كبار موظفيه إلى شقته، ويُكلفه بمُقابلة جنرالٍ مجري في بودابست سيكشف له معلوماتٍ عن واشٍ في قمة هرم الاستخبارات البريطانية.

 

 العملية كانت فخاً. يظفر الروس بالعميل ويقتلونه. العناوين. هذا المشهد حجر الزاوية في الفيلم كُله، وسيعود إليه فيما بعد. لذلك، يتطلب "تِنْكَر تايلُر سولجر سباي" مُشاهداً مُنتبهاً منذ البداية.

 

 

السيرك

الاسم الكودي للمخابرات البريطانية "السيرك"، وعن طريق هذا السيرك تلعب بريطانيا دورها في الحرب الباردة. السيرك - والفيلم - مزدحمٌ بالشخصيات، وصعوبة بُنية الفيلم على المتفرجين تكمن في ارتجاعاته الزمنية، وفي غياب الحدود الفاصلة بين الآن، وبين ما حدث من قبل. (وهذه تقنية تُعطي "تِنْكر تايلر سولجر سباي" عُمقاً كانت تقنية الارتجاعات الزمنيةflashback لتحرمه منه).

 

 شخصيات الفيلم الكثيرة تتحرك على خيوطٍ دقيقة في السيرك. واختلاطُ الأزمنة في الفيلم يجعلُ التفريق بين الشخصيات التي رحلت والشخصيات الموجودة في الزمن الحاضر صعباً. لا يوجد (ماضٍ) في الفيلم، وهذا جزء من تأثيره: إن ما يحدث، يحدث الآن، ولا معنى للتفريق بين ما مضى وما هو حاضرٌ لأنهما كُتلة واحدة لا تتجزأ.

 

رئيس الاستخبارات البريطانية - الذي أمر بالعملية في بداية الفيلم - يُلقَبُ بـ "كنترول" (جون هارت)، ولا يُشير له أحدٌ بغير هذا الاسم.

 

كنترول رجلٌ شكاك وعصبي، ويُثير أعصاب مرؤسيه بغضباته وسلاطة لسانه وارتيابه الشديد فيهم، ما يجعل بيرسي أللاين (توبي جونز) يذهب إلى الحكومة البريطانية من وراء ظهره، ويطلب تمويلاً لعملية استخباراتية كُبرى تُسمى "وِتشكرافت" (السحر)، يُديرها البريطانيون بالتعاون مع الأمريكيين. يُجبر كنترول على التقاعد، ويأخذ معه رجله  جورج سمايلي (غاري أولدمان).

 

يصلُ نبأ يتعلق بوجود جاسوس على قمة الاستخبارات البريطانية إلى الإدارة المدنية للاستخبارات في الحكومة البريطانية، ويوصل الخبر جاسوسٌ أُعلِن مُختفياً اسمه ريكي تار (توم هاردي). يُستدعى جورج سمايلي من تقاعده، ويُطلبُ منه التحقيق في الأمر بسرية، فيطلب عون ضابطٍ شاب في الاستخبارات، بيتر غيليام (بندكت بنكرباش)، موالٍ له، ويبقى غيليام يُنفِذ مُهماتٍ له طوال الفيلم.

 

غيليام كان رئيس ريكي تار المُباشر، وبسبب اختفاء تار، فإنه قد تعرض لمشاكل ومساءلات. كذلك، يذهب سمايلي لمُقابلة كوني ساكس (كاثي بُرك)، السكرتيرة السابقة للاستخبارات، وتريه صوراً. (طبعاً، لها دلالة لا تظهر إلّا لاحقاً في الفيلم).

 

يكتمل الإطار بمعرفة المدى الذي وصل إليه كنترول في تحقيقاته. لقد وصل إلى حصر المشتبه بهم في مجموعة أسماء، لقبها بألقابٍ من أغنية أطفالٍ بريطانية تقول: "تنكر، تايلر، سولجر، سايلر...." وتُعدد مهام ومراتب المُجتمع. أول الأسماء في القائمة خليفته أللاين: تِنكرـ رجلٌ متواضع المرتبة، ثم نائب أللاين، بِل هايدُن (كولِن فِرث): تايلُر-خياط، ويليهما روي بلاند (سياران هندز): سولجر - جندي، وتوبي إستريز (ديفد دِنسِك): بورمان- فقير. الخامس هو سمايلي نفسه - رجل كنترول، والشخص الذي يُحقق في القضية: بِغرمان - شحاذ.

 

"تِنْكَر تايلر سولجر سباي" فيلم تحقيقات بريطاني، وعند هذه النقطة، فإن المشاهِد المُعاصر الذي قد تدرّب على عدم الثقة بالسارد سيشتبه في سمايلي أيضاً، وهذا مما يزيدُ في صعوبة الفيلم.

 

في الواقع، سمايلي خارج اللعبة من البداية، لسببٍ بسيط لا يُمكِن للفيلم أن يتجاهله أبداً: لقد خرج من اللعبة وتقاعد، فيما الجاسوس مستمرٌ في تسريب المعلومات.

 

الشخصية الأخيرة المهمة في السيرك، الجاسوس الذي يُقتَلُ في البداية، جِم بريدو (مارك سترونغ). هؤلاء شخصيات السيرك، والفيلم لن يحيد عنهم، إلّا ليتبع قصة الجاسوسة الروسية إيرينا (سفتلانا خودشنكوفا) التي ستُخبر تار بما يُسميه "أم الأسرار".

 

ثمة شخصية حاضرة-غائبة طوال الفيلم، لا تُرى بوضوح أبداً. آن سمايلي، زوجة جورج سمايلي التي تهجره لأجل رجلٍ آخر، زميلٍ له في السيرك.

 

أما الحاضر-الغائب الأكبر في الفيلم، فرجل الاستخبارات الروسي كارلا. إنّه - بشكلٍ ما - (شرير) الفيلم، أو (الخصم) - بعبارةٍ أدق - لكنه لا يظهر بشكلٍ كُلي، رغم أنّه حاضر في خلفية الأحداث، كما أنّه حاضرٌ في المشهد الرئيسي في الفيلم.

 

 

المؤامرة

ثمة أنباء متواترة عن وجود ثقبٍ في قيادة المخابرات البريطانية. هل هذه الأنباء مكيدة سوفيتية لإحداث قلقلة في الاستخبارات البريطانية؟ هل هذه أنباء حقيقية تسربت بسبب خللٍ في النظام السوفيتي؟ ينتج عن هذه الأنباء صراع قوة، يخرج منه كنترول خاسراً، ويستلم بيرسي أللاين قيادة الاستخبارات.

 

أللاين يُهمِل الأنباء المتواترة، وينفيها تماماً. كما أنّه يتعامل تعاملاً مفتوحاً مع الأمريكيين، بشكلٍ يُحول الاستخبارات البريطانية إلى الفرع الضعيف للاستخبارات الأمريكية. أللاين يفعل ذلك لأنّه يعتقد أن هذا ما ينبغي أن تكون عليه الأمور، لكن سمايلي وكنترول لا يتفقان معه.

 

 

وإذن، تصل أخبار المؤامرة آذاناً حكومية، وتوظِف هذه الآذان سمايلي. ويتأكد سمايلي، عن طريق تتبع كُل الخيوط المُعقدة في الفيلم - كُل قصةٍ في الفيلم تؤدي إلى المؤامرة. بل إن سمايلي يعرف من وراء المؤامرة معرفةً جيدة، رغم أنه لا يظهر في الفيلم، وكُل ما يظهر منه قداحة كان قد أخذها من سمايلي.

 

هذا فيلم تفاصيل دقيقة، لذا يحتاج إلى صفاء بالٍ تام.

 

ثمة مؤامرة، ومركز المؤامرة يدور في عملية (وِتشكرافت) التي عارضها كنترول. الموظفة كوني التي اكتشفت أن المُلحق الثقافي الروسي في لندن ضابط روسي رفيع المستوى طُرِدَت من عملها، ومن طردها كان أللاين.  أللاين مُشتبه به. واحدٌ من الأربعة على قمة الاستخبارات البريطانية جاسوسٌ بالفعل. لِمَ؟  الفيلم يطرح السؤال في هيئاتٍ مُتعددة، لكنه يترك الإجابة مُعلقة.

 

 

مسألة عاطفية

فيلم "تِنكر تايلر سولجر سباي" هادئ الإيقاع، حتى أنّه يوحي بأنّه لا شيء يحدّث حقاً، رغم عُنفِ الميتات التي تحدّث فيه وبشاعتها. بُنية الفيلم لا تتعلق بالمؤامرة، ولا بالبحث عن الجاسوس، بقدر ما تتعلق بالعواطف.

 

ولاء رجال الاستخبارات البريطانية لبعضهم البعض - باستثناء أللاين الذي يوالي نفسه فحسب، وشعورهم المُشترك بالصداقة. من الصعب عليهم أن يُصدِقوا أن الجاسوس واحدٌ منهم. حتى أن كوني تطلب من سمايلي ألّا يعود لزيارتها إن اكتشف الجاسوس لأنها تريد أن تتذكر (الأولاد) كما كانوا، يُحبون بعضهم البعض، ويوالون بعضهم البعض، رُحماء بينهم، أشداء على الروس - والأمريكيين.

 

ثمة مفاتيح كثيرة يُلقيها الفيلم: لماذا لم يُقتَل جِم بريدو رغم التعذيب الذي يتعرض له؟ لماذا أُعطِي فُرصة جديدة لحياةٍ مُختلفة؟ لماذا اختار الصبي البدين في المدرسة ليصطفيه على أقرانه؟ (بغض النظر عن كون الصبي منبوذاً من أقرانه).

 

الكُل متورطٌ عاطفياً في المسألة: جورج سمايلي الذي تخونه زوجته، ويشتبه فيه رئيسه السابق الذي كان موالياً له. جِم بريدو الذي يعرف الجاسوس ويرفض الإقرار بمعرفته حتى النهاية. توبي إستريز الذي التقطه كنترول وقد كان يوشك على الموت، وصنع منه جاسوساً. وبِل هايدُن، الذي يُعاني أيضاً، رغم ما يظهر عليه من عدم تأثر بمعاناة رفاقه.

 

من الجاسوس؟ المسألة محلولة في النهاية، محلولة في المشهد الذي يصطفي فيه الأستاذ التلميذ الذي يُسمى "بِل"، التلميذ الذي لا يصلح لشيء. في النهاية، يواجه سمايلي هايدُن، ويسأله: "هل كانوا يُعدونك لمنصب؟" فيرد هايدُن: "تعرف أنني لا أصلح لمنصب." هايدُن لا يصلح كذلك للعمل الميداني - خلافاً لصديقه الحميم جِم بريدو - وهنا يسأله سمايلي السؤال المحوري في الفيلم كُله: "وما نفعك؟"

 

 

الصنعة

مُخرج الفيلم السويدي توماس ألفرِدسُن، بمعونة مواطنه مُدير التصوير هويت فان هويتما، يخرجُ بفيلم ثري بصرياً، حيث الصورة، والتكوين، يحملان الفيلم.

 

المفاتيح في الفيلم بصرية أكثر منها حوارية. المشهد الافتتاحي، صور كوني، الصبي الذي يُحدّق من النافذة، قتل البومة، التحديق من النافذة، عودة جورج سمايلي إلى بيته، بِل هايدُن يرتدي حذاءه، بيرسي أللاين يمشي كالميت، الطائرة تهبط وتوبي إستريز يرتعد، حركات كنترول العصبية، الكاميرا التي تنتظر خارج الغرفة الشبيهة بالزنزانة،....

 

ألفردسُن وفان هويتما عملا من قبل على الفيلم السويدي "دع الشخص الصحيح يدخل" (2008)، الذي يحكي قصة مصاصة دماء تبقى في عمر الثانية عشرة وصديقها الذي يبلغ العُمر نفسه، ونجحا في إنجاز عملٍ مُشابه في "تنكر تايلر سولجر سباي": رواية قصةٍ مشحونة عاطفياً، من دون الإفراط في المُبالغات الدرامية، ومن دون أية ثرثرة.

 

رواية لوكاريه توضح دوافع الجاسوس الذي كره تعاون بلاده مع الولايات المتحدة الأمريكية، وخسارة بريطانيا لموقعها بوصفها قوةً عُظمى في الحرب الباردة، بينما لا يكترث الفيلم بهذا. الفيلم يروي قصة صداقاتٍ وعلاقاتٍ إنسانية مُتشابكة، ويتعامل مع حاجة الإنسان إلى مكانٍ مُحدد: ما دوره؟ ما نفعه؟

 

يوحي الفيلم بأنّه صامت، رغم أنّه يحتوي على الكثير من الحوارات. وهذه واحدةٌ من مناطق قوته.

 

إنّه فيلمٌ بلا ثرثرة. لا يأتي الحوار إلّا حين تكون الحاجة له مُطلقة، وإلّا، فإن الكاميرا تؤدي العمل كُله. تُساعدها الموسيقى التي تأتي كالحوار، في حالةِ الحاجة المُطلقة لها.

 

ثمة أغانٍ شهيرة من المرحلة التي يتحدث عنها الفيلم تتردد فيه، لكنها لا تحتل الواجهة، وإنمّا تبقى مع الكاميرا. فقط، عند نهاية الفيلم، تصدّح أغنيةٌ فرنسية مرحة تُضفي حساً ساخراً على الأمر. لقد خسر الجميع، باستثناء سمايلي - رُبما - لكن سمايلي رجلٌ صالح.

 

أداء غاري أولدمان (جورج سمايلي) في الفيلم يجعل عدم فوزه بالأوسكار أمراً مؤسفاً. ثمة لمسة تعاطف، لمسة سخرية، لمسة شفقة، لمسة هزيمة، ولمسة حنان في أدائه. إنّه يحمل - وحده - كُل ألوانِ الفيلم.

 

ونظرةٌ خاطفةٍ إلى بقية الممثلين تجعل الجاسوس واضحاً. كُلٌ أدى دوره كما ينبغي له، خصوصاً جون هارت (كنترول) ومارك سترونغ (جِم بريدو). الأول قدّم طاغيةٍ يستبد على مرؤوسيه بداعي حُبه لهم - وهو مُخلص في حُبه هذا، لكنّه يتسبب في شرخٍ في (البيت) الذي كانته الاستخبارات لهم - والثاني قدّم يهوذا يخون بدافع الحُب، ويذهب إلى الموت للدافع نفسه.

 

فيلم "تنكر تايلر سولجر سباي" ليس فيلم جاسوسية عادي من طراز أفلام جيمس بوند. إنّه فيلمٌ عن الصداقة، عن فقدان المكان، عمّا هو حق، وما هو عدل، وما يُريده الإنسان.

 

إنّه - أيضاً - فيلمٌ عن انتقامٍ هادئ من كُل مراراتِ الحياة، بعد سنين كثيرة، وهزائم كثيرة. تأملٌ هادئ في طبيعة المؤامرة. المؤامرة الكُبرى التي تُحرك الأحداث، والمؤامرات الصغيرة التي تفضحها المؤامرة الكُبرى. إنّه فيلم مثل سيمفونية موسيقية، لا يُمكِن حذف جزءٍ منه وإلا فقد معناه تماماً. 




"من أغنية لأغنية" الحب نغمة مفقودة والحياة مشقة دائمة

"المنبوذون ".. فيلم يغنى للحياة ويحتفل بالإنسان

فيلم "تحت الظلّ" ما تأخذه الحرب لا يعود

عقار العنف بين البعد العلاجي والبعد السلطوي في فيلم "عقيدة قاتل"

"مرحباً بكم في دونغ ماكجول" كوميديا كورية عن الحرب

"قبل أن أسقط": البحث عن الاستقرار في فوضى اللاستقرار

"اللصوص" وكيفية صُنع فيلم مُختلف

"كل لا يتجزأ" بين الواقع والأسطورة والفانتازيا

"أكون أو لا أكون" لإرنست لوبيتش أو السفر المعكوس

فيلم "وظيفة رجل": الحفاظ على الكرامة بخسرانها

جماليات الموت في فيلم "الجمال الجانبي"

عودة إلى الحرب في أفغانستان من خلال مراسلة صحفية

فيلم "غرباء مثاليون": عندما تكتشف ان الأقرباء ماهم الا غرباء

السرد الرومانسي الكلاسيكي: فيلم شكسبير عاشقا نموذجا

الفيلم الأمريكي "المسافرون": رحلة خيالية إلى عالم جديد

"عناق الأفعى" تحفة سينمائية من كولومبيا

فيلم "الشعوذة" ورعب الأرواح المتسللة إلى منازلنا وأرواحنا!

حيوانات ليلية: توني وسوزان وما بينهما

"زود" بانوراما بصرية عند أقدام الصقيع

فيلم "ميموزا" الفائز بـ"الهرم الذهبي": متاهة البحث عن النهاية
التنقل بين الصفحات :