GMT آخر تحديث: الأحد 19 نوفمبر 2017 10:22:00  -   GMT الإثنين 20 نوفمبر 2017 02:02:39 
banner عين على السينما Eye on Cinema
 
 
أحدث الأخبار
أفلام عن الهجرة والإرهاب تكتسح جوائز بامبي الألمانية
مسابقة الدورة الـ39 لمهرجان نانت القارات الثلاث فرنسا للسينما
70 فيلما في مهرجان كرامة لأفلام حقوق الإنسان في الأردن
جيمس فرانكو يخرج فيلما عن كواليس "أسوأ فيلم سينمائي على الإطلاق"
 
الأكثر قراءة
شريف عرفة.. "الكنز" لا يَليقُ بك
"الطيور الغاضبة" لن تنتظر النسر
فيكتور إريثه: ليس جمال الصورة، بل جمال الحقيقة
سينما الفن تنتصر في مهرجان فينيسيا السينمائي
 
كتب سينمائية للاطلاع والتحميل
كتب سينمائية للاطلاع والتحميل
 
فيديو اليوم
 
صور اليوم
 
 
إستفتاء
 
 
ورشة سينما الشباب
 
 


"جانجو طليقاً".. تحرير العبيد على طريقة تارانتينو!


الثلاثاء 29 يناير 2013 22:26:00


"جانجو طليقاً".. تحرير العبيد على طريقة تارانتينو!

 

 

 

 

محمود عبد الشكور

 

 

فى كل فيلم جديد يخرجه كونتين تارانتينو، يمكنك أن تلاحظ ببساطة أمرين: استيعاب وهضم للنوع أو الأنواع التى يقدم من خلالها حكايته، وقدرته على الإضافة سواء من حيث الأفكار المطروحة، أو الشكل الذى يحمل تلك الأفكار.

 

فيلم  "django unchained" ليس استثناء من هذه القاعدة، من حيث النوع نحن أمام إعادة إحياء مدهشة لأفلام الويسترن، ولكن بعد أن يأخذها تارانتينو الى آفاق واسعة مختلفة، مأساة العبيد الأفارقة هى محور الفيلم، ليست المسافة واسعة جداً، مع ذلك، من حيث المضمون، لأن العلاقة بين القانون والعدالة هى أصلاً إحدى الموضوعات الأساسية فى عالم سينما الويسترن الذى طالما جعلنا نتعلق بمشاهدة الأفلام الأمريكية.

 

اللافت فى المعالجة هنا أن موضوع تحرير العبيد يطرح هنا بشكل ثورى إن جاز التعبير، سؤال الفيلم هو: لماذا لم يقم العبيد الأفارقة بثورة رغم القهر والذل وانتهاك الكرامة؟، لماذا انتظروا حرباً أهلية تحررهم؟، لماذا لم يركبوا الخيول ويقتلوا تجار الرقيق ولو حتى من باب المحاولة؟ يمكن أن تعتبر فيلم "جانجو طليقاً" هو التعبير السينمائى العنيف عن تحقيق مالم يتحقق بالفعل، تارانتيو قرر تحرير العبيد بالقوة، وعلى عينك يا تاجر الرقيق.

 

من حيث الشكل، يستفيد الفيلم من كل كليشيهات وموتيفات أفلام الويسترن الأمريكية أو الإيطالية (الإسباجيتى)، يضعها فى خلاّط ثم يخرجها عملاّ جديداً ومبتكراً، يأخذ من السينما ليعيد إليها العطاء فيلماً اصيلاً ومختلفاً، ولولا ملاحظات أساسية على ربع الساعة الأخيرة من الفيلم، لكنا أمام عمل استثنائى وخارق.

 

 

  اللعبة الثلاثية

يعتمد تارانتينو على الرسم البارع لشخصياته، ثم إدارة لعبة درامية فيما بينها، مع استغلال كل إمكانيات النوع السينمائى حتى النخاع، فى "جانجو طليقاً" ثلاث شخصيات محورية، وشخصيتان مؤثرتان فى الخلفية، الزمان عام 1858، قبل عامين من الحرب الأهلية الأمريكية، والمكان ولايات تتاجر فى العبيد من تكساس الى ميسيسيبى، والصراع محوره تطبيق القانون الضيق، والعدالة الواسعة.

 

الشخصيات الثلاث هم: طبيب الأسنان المعتزل الألمانى كينج شولتز (كريستوفر والتز)، الذى تحوّل الى مهنة أكثر ربحاً، صائد جوائز يتابع الخارجين على القانون، يقتلهم ليحصل على مكافأة العدالة الأمريكية، رجل يبيع الجثث من أجل المال تماماً مثل تجار الرقيق، ولكنه فى النهاية محسوب على رجال القانون.

 

الطرف الثانى هو جانجو العبد الإفريقى (جيمى فوكس)، لا نعرف شيئاً عن تاريخه السابق، ولكنه الآن يمتلك فرصة لكى يكون حرّاً، الطبيب صائد الخارجين على القانون سيلجأ إليه لأنه يعرف ثلاثة أشرار من المطلوبين موتى أو أحياء، سيصبح مساعداً لصائد الجوائز، فى مقابل بعض الدولارات، مع الحصول فى النهاية على حريته.

 

الشخصية الثالثة هى تاجر العبيد الثرى كالفن كاندى (ليوناردو دى كابريو)، النموذج الفج لتجارة الأجساد، وانتهاك البشر، هو لا يخرق القانون الذى كان  يسمح بتجارة العبيد، والذى يقنن إجراءات بيع البشر فى صورة وثائق وعقود مكتوبة، ولكنه ينتهك فكرة العدالة بمعناها المطلق، العدالة التى تمنع الإنسان من انتهاك حقوق الإنسان، او فلنقل إن هذا ما ينبغى أن يكون.

 

أما الشخصيتان المؤثرتان للغاية رغم أنهما فى الخلفية قليلاً فهما: برومهيلدا (كيرى واشنجتون)، وهى زوجة جانجو التى تم بيعها فى  ميسيسيبى، ومع ذلك لم ينسها أبداً، وهى التى ستدفعه الى مواصلة العمل مع الطبيب شولتز، يريد أن يستردها، ولذلك يجمع النقود من مهنة صيد الجوائز، وينتظر مساعدة الطبيب الماكر فى تنفيذ هذه المهمة.

 

ولدينا ستيفن (صامويل جاكسون)، خادم كاندى الأسود العجوز، الذى يبدو أكثر قسوة من البيض على الزنوج، النموذج الفجّ لما تفعله العبودية من تشويه للإنسان بحيث يتحوّل الضحية الى جلاد أكثر شراسة من الجلاّد نفسه، إنقلاب داخلى جدير بالدراسة والتأمل.

 

بعد أن يبنى تارانتينو شخصياته مثل بنّاء مخترف، يصبح من البساطة الممتنعة توصيل الجسور بينها على هذا النحو البديع: يستعين الطبيب صائد الجوائز بالعبد جانجو للتعرف على ثلاثة أشقاء خارجين عن القانون، يقوم الطبيب بشراء جانجو لهذه المهمة، بعد إنجازها يقوم بتحريره، ولأن العبد يريد أيضاً استعادة زوجته برومهيلدا التى بيعت إثر محاولتهما الفاشلة للهرب من المزرعة التى يعملان بها، فإن جانجو يوافق على العمل طوال الشتاء مع شولتز فى صيد الخارجين عن القانون، يكتشفان أن برومهيلدا عند تاجر العبيد الشرس كالفن كاندى، يحاولان التحايل من أجل استردادها، يكتشف ستيفن العجوز الاسود اللعبة، يبداً الانتقام ثم الإنتقام المضاد، ثورة دموية فردية صغيرة يقودها جانجو بعد تحريره.

 

براعة السيناريو ليست فقط فى تحديد ملامح الشخصيات، ولا فى اللمسة الساخرة التى تكاد تشغل النصف الأول من الفيلم، ولكن فى طريقة مدّ الجسور بين الشخصيات وبين الأفكار فى نفس الوقت، صائد الجثث والجوائز فى مقابل تاجر الرقيق، الألمانى الأوربى فى مقابل الأمريكى، العبد الثائر فى مقابل العبد المتواطئ، القدرة على تطبيق القانون بصيد الخارجين عنه فى حوادث السرقة والخطف والسطو، والفشل فى تطبيق العدالة بانتشار تجارة الرقيقة وتقنينها، حكاية الحب بين جانجو وبرومهيلدا فى مقابل علاقة الكراهية بين ستيفن وكل زنوج العالم، ثم الثورة الشاملة التى يقترحها تارانتينو: أيها العبيد، ثوروا واقتلوا البيض، يحدث ذلك أولاً عندما يقوم جانجو باصطياد الأشرار البيض، باسم القانون، وكمساعد للطبيب شولتز، ثم عندما يقوم بتصفية عائلة كاندى كلها باسم العدالة بمعناها العام.

 

 

 انتقام جانجو

لا تفلت الفكرتان أبداً من تارانتينو: القانون والعدالة، وفى قلب الحكاية تفاصيل لا تنسى: جلد العبيد وتعذيبهم وترك الكلاب لتنهش أجسادهم أحياء، ربط حكاية حب جانجو بأسطورة سيجفريد وبرومهيلدا الألمانية، سيجفريد سيقتل التنين وسيتجاوز دائرة النار لإنقاذ جبيبته برومهيلدا، وهو ما سيحققه جانجو فعلياً على الشاشة ولكن بصورة أخرى، ركوب العبد الحصان مما يثير دهشة وذهول البيض، الزنوج لايركبون الخيول، وعندما يركبوها تتغيّرحياتهم، هذا هو المعنى الواضح.

 


                 

 

فى مشهد هام من الفيلم، يكتشف كاندى، الذى يتلذذ بمشاهدة العبيد وهم يصارعون بعضهم البعض حتى الموت على طريقة الرومان، أن الثنائى شولتز وجانجو قررا خداعه، جاءا فى هيئة تجار للعبيد، أوهماه بشراء عبد مقابل مبلغ ضخم يصل الى 12 ألفاً من الدولارات، بينما هما  يريدان شراء برومهيلدا.

يُخرج كاندى جمجمة صغيرة يقول إنها للعجوز بن، خادمه وخادم أجداده، الذى لم يفكر أبداً فى الثورة على الذل والخنوع، يفسّر كاندى ذلك بأن ثلاث نقاط محفورة فى جمجمته تثبت أن الجنس الأسود أكثر قابلية للخنوع من البيض، النقاط الثلاث تتحول فى جماجم البيض الى مناطق للإبداع كما يقول، ستكون هذه الملاحظة أحد أسباب تتابعات العنف الدموى فى ربع الساعة الأخير من الفيلم، بما يكاد يذكرنا على نحوما بالتتابعات الدموية فى نهاية فيلم "سائق التاكسى": كبتٌ ثم انفجار.

 

لم تكن مشكلة هذه الدقائق الأخيرة فى تغليب خيار العنف الدموى لإقرار العدالة بمعناها الواسع، من الواضح أن البناء بأكمله، ومشاهد العنف ضد العبيد، مصممة لكى تصل بالمتفرج الى هذا الحل الذى يقترحه تارانتينو حتى على مستوى حكايته وشخصياتها المحدودة، كان واضحاً ايضاً أن صيد الخارجين على القانون سيؤدى بالضرورة الى صيد الخارجين على العدالة حتى لو كانوا ملتزمين بالقانون الجائر، كان مفهوماً تماماً أن الخاص سيتحول فى النهاية الى عام، وأن البراعة فى استخدام المسدس ستقود حتماً الى الوصول الى  تفجير الديناميت.

 

المشكلة فى رأيى أن هذه النقلة العنيفة، لم تجد لحظتها المناسبة، كان كاندى قد كتب عقود الصفقة لبيع برومهيلدا مقابل 12 ألفاً من الدولارات، رغم أن ثمنها هو 500 دولار، كانت لعبة الذكاء قد انتهت فعلياً لصالحه، أراد فقط مصافحة شولتز، ولكن الأخير قتله بالرصاص، فانفجرت المجزرة داخل القصر.

 

بدلاً من أن يتم قتل العبد جانجو مرتكب المجزرة، يتم إرساله للعمل فى أحد المناجم (!!)، فينجح من جديد فى تحرير نفسه، ويقوم باستكمال المجزرة من جديد بمزيج من الرصاص والديناميت، قانون جانجو هو العنف بالعنف، والدم بالدم، والبادى أظلم.

 

لم يفلح تارانتينو فى التمهيد الأخير لهذه المجزرة، زادت الجرعة والصنعة قليلاً، أرجو ألا تنسى أن الطبيب شولتز لا يستخدم مسدسه أبداً قبل عقله، وهو واسع الحيلة بدرجة تجعل رد فعله العنيف على مصافحة كاندى غريباً للغاية، بالتأكيد سيفكر فى قتل شولتز، ولكن ليس بهذه الطريقة السريعة، لاحظ أيضاً أن الذين يتركون الكلاب لكى تنهش لحم عبد وهو حى لمجرد أنه فشل فى المصارعة، لن يتركوا على الإطلاق أول عبد يرتكب مذبحة جماعية ضد البيض لكى يعانى من الأشغال الشاقة فى شركة للمناجم، ولن يتركوا حبيبته على قيد الحياة، وهى سبب العداء بين كاندى  من ناحية، وشولتز وجانجو من ناحية أخرى.

 

انفصل هذا الجزء فى تقديرى عن جسد الفيلم المتماسك، الذى يبدو بالفعل مثل سبيكة من المعادن المختلطة، ولكن الفكرة وصلت بمنتهى القوة: لن يحصل لك أحد على حقك، الخنوع قد يمنع موت الجسد، ولكنه لا يمنع موت الروح، لا معنى للقانون إن لم يكن يحقق العدالة، فى الحقيقة، لم يتم تحرير العبيد إلا بالقوة، بالحرب الأهلية التى ستطحن أمريكا بعد عامين من أحداث الفيلم.

 

تندمج فى الفيلم روافد شتى من التأثرات البصرية، يمكنك أن تعتبر "جانجو طليقاً" عموماً تحية شاملة لعالم الويسترن الذى تتلاشى فيه المسافات بين القوة والقانون والعدالة، بين قانون الفرد وقانون المجتمع، وهى فكرة محورية ايضاً فى عالم تارانتينو، وفى أفلامه البعيدة عن الويسترن، كل عناصر موتيفات أفلام الغرب موجودة: العمدة والماريشال والبار والمسدسات والخيول والعبيد والسادة والمال والنساء، ولكن بعد أن اندمجت فى إطار سينما تحرير العبيد، على شريط الصوت لا تتوقف الأغنيات التى تكاد تحوّل الحكاية الى أسطورة، استخدام الزووم فى لقطات متعددة ينقلنا الى استخدامات مشابهة فى أفلام الويسترن الإيطالى، المشاهد الطويلة التى يتم بناؤها على مهل ملمح آخر من ملامح التأثر بأفلام الويسترن الإسباجيتى، من أروع أمثلتها المشهد الإفتتاحى، ومشهد قتل شولتز لعمدة مدينة، سنعرف فيما بعد أنه خارج على القانون،  تارانتينو يعتمد عموماً فى أفلامه على بناء المشاهد الطويلة المتقنة.

 

مشاهد العنف الأخيرة أقرب فى تأثراتها بمشاهد أفلام العصابات والمافيا، وليس أفلام الويسترن، الحقيقة أن شخصية كاندى، وحياته، وأعماله، وقصره، لا تفترق كثيراً عن أى شخصية رجل عصابات يتاجر فى أى شئ، روح السخرية المعروفة عن تارانتينو منحت الفيلم حيوية فائقة، البيض الذين يتشاكسون لأن الأكياس الى تخفى وجوههم لا تمنحهم فرصة للرؤية، خزينة المال التى يمتلكها  شولتزعلى شكل ضرس عملاق، الرجل الذى يخلع الضروس أصبح يخلع الأشرار.

 

يقدّم الممثلون عادة أدواراً استثنائية تحت قيادة تارانتينو، الجميع كانوا مميّزين فى "جانجو طليقاً"، ربما لا يلاحظ البعض صعوبة دور جيمى فوكس الذى بدا صامتاً تقريباً فى الربع الأخير من الفيلم، كان يحافظ على تعبيرات معقدة على وجهه دون أن ينطق بكلمة، أدهشنى صامويل جاكسون بدوره الغريب، ذلك الزنجى الذى يكره جنسه ويحتقرهم، الممثل الكبير قدّم الشخصية بلمسات بارعة تجمع بين القسوة والسخرية، ليوناردو ديكابريو كان مناسباً ومميزاً فى دور يجمع بين الرقة والأناقة الظاهرية، والقسوة المتوحشة فى الداخل.

 

على أن كريستوفر والتز، المشخصاتى الفذ، اكتسح الجميع بأدائه الواثق والهادئ، الشخصية أيضاً شديدة التركيب، رجل له طبيعة عملية، ولكنه أيضاً يمتلك رؤية ووجهة نظر عن القانون والعدالة، شديد الذكاء والسخرية، أوربا القديمة التى تحاول ترويض أمريكا الطائشة، لا يمكن ألا يتطرق اليك هذا المعنى حتى لو لم يقصده تارانتينو، السياق يقول ذلك، والمشخصاتى الفذ يقوله بذكائه وبراعته وبقدرته على العمل لتنظيم الفوضى، الحقيقة إن مقتل هذه الشخصية قبل النهاية، حرم الفيلم من نهاية أكثر عمقاً وذكاء.

 

فى الأسطورة الألمانية، نجح سيجفريد فى تحرير برومهيلدا رغم النار والتنين، وفى أسطورة ترانتينو، نجح جانجو فى تحرير برومهيلدا رغم العبودية والذل، فى الحالتين لم تتم مواجهة القوة إلا بالقوة المضادة، فى الواقع لا يوجد التنين، وفى الواقع لم يقم عبد أسود بتصفية عشرات البيض مثل عصابات شيكاغو، ولكن سينما تارتنتينو تعيد تركيب الحياة من جديد، وتصنع لها نهايات وشخصيات كالأساطير.

 

تارانتينو قادر دوماً على تحويل العادى الى خارق، قادر على وضع النبيذ الجديد فى أوان عتيقة، وقادر أيضاً على الربط بين التنين والخيول التى ركبها الزنوج، فلم ينزلوا عنها حتى اليوم.




"الطيور الغاضبة" لن تنتظر النسر

البابا الأميركي "بيوس" الثالث عشر: مؤمن أم ملحد أم مهرطق؟

"بيبي درايفر" فيلم الموسم: مزيج من الموسيقى والإثارة والحركة والرومانسية

"باترسون" لجيم جارموش.. الهايكو سينمائيا

"ابنة عمي راتشيل" كلاسيكية حديثة عن الحب القاتل

"زمن الخيول المخمورة".. المساحات المخصومة من الحياة

"البحث عن أم كلثوم" صورة استشراقية ساذجة لأسطورة الغناء العربي

استعادة التحفة السينمائية الخالدة "نابليون"

عن المسلسل الأمريكي "ثلاثة عشر سببا لماذا؟"

"النبي المحظور".. دراما تسجيلية عن الهوس الديني

"من أغنية لأغنية" الحب نغمة مفقودة والحياة مشقة دائمة

"المنبوذون ".. فيلم يغنى للحياة ويحتفل بالإنسان

فيلم "تحت الظلّ" ما تأخذه الحرب لا يعود

عقار العنف بين البعد العلاجي والبعد السلطوي في فيلم "عقيدة قاتل"

"مرحباً بكم في دونغ ماكجول" كوميديا كورية عن الحرب

"قبل أن أسقط": البحث عن الاستقرار في فوضى اللاستقرار

"اللصوص" وكيفية صُنع فيلم مُختلف

"كل لا يتجزأ" بين الواقع والأسطورة والفانتازيا

"أكون أو لا أكون" لإرنست لوبيتش أو السفر المعكوس

فيلم "وظيفة رجل": الحفاظ على الكرامة بخسرانها
التنقل بين الصفحات :