GMT آخر تحديث: الأحد 19 نوفمبر 2017 10:22:00  -   GMT الإثنين 20 نوفمبر 2017 01:45:27 
banner عين على السينما Eye on Cinema
 
 
أحدث الأخبار
أفلام عن الهجرة والإرهاب تكتسح جوائز بامبي الألمانية
مسابقة الدورة الـ39 لمهرجان نانت القارات الثلاث فرنسا للسينما
70 فيلما في مهرجان كرامة لأفلام حقوق الإنسان في الأردن
جيمس فرانكو يخرج فيلما عن كواليس "أسوأ فيلم سينمائي على الإطلاق"
 
الأكثر قراءة
شريف عرفة.. "الكنز" لا يَليقُ بك
"الطيور الغاضبة" لن تنتظر النسر
فيكتور إريثه: ليس جمال الصورة، بل جمال الحقيقة
سينما الفن تنتصر في مهرجان فينيسيا السينمائي
 
كتب سينمائية للاطلاع والتحميل
كتب سينمائية للاطلاع والتحميل
 
فيديو اليوم
 
صور اليوم
 
 
إستفتاء
 
 
ورشة سينما الشباب
 
 


جيمس بوند الجديد: فيلم بريطاني تماما!


الثلاثاء 13 نوفمبر 2012 21:39:00


 جيمس بوند الجديد: فيلم بريطاني تماما!

 

 

 

صحيفة الجارديان البريطانية الشهيرة تحتفي بفيلم جيمس بوند الجديد بمناسبة مرور 50 عاما على ظاهرة بوند السينمائية، أي تلك السلسلة من أفلام الجاسوسية الشهيرة التي أسرت أجيالا من مشاهدي السينما وتركت تأثيرا لا يمحى، ليس فقط على ذاكرة أجيال من هواة السينما، بل وعلى رجال السياسة أيضا.

 

المناسبة هي ظهور الفيلم الجديد في سلسلة أفلام بوند وهو فيلم "السقوط من السماء" بطولة الممثل البريطاني دانييل كريج وإخراج سام ميندز، ويشارك في بطولة الفيلم الممثل الشكسبيري الانجليزي الكبير ألبرت فيني (76 سنة) الذي ارتبطت به تاريخيا حركة السينما الحرة في بريطانيا في أواخر الخمسينيات وأوائل الستينيات من خلال أفلام مثل "المسلي" و"مساء السبت وصباح الأحد" لتوني ريتشاردسون.

 

 نشرت الجارديان 4 مقالات لكبار نقادها السينمائيين وعلى رأسهم الناقد المخضرم  فيليب فرتش، وهو من مواليد ليفربول عام 1933. درس الأدب الانجليزي في جامعة أوكسفورد ثم درس الصحافة في جامعة انديانا الأمريكية.

 

عمل فرنش ناقدا مساعدا لديفيد روبنسون أحد أهم نقاد السينما في العالم، في صحيفة التايمز قبل أن ينتقل الى صحيفة الأوبزرفر الأسبوعية، وكتب أيضا لمجلة سايت آند ساوند الشهرية التي لاتزال تصدر حتى اليوم.

 

 ألف فرنش عددا من الكتب منها "أساطين هوليوود" (1969)، وعمل منتجا للبرامج الاذاعية في بي بي سي حتى عام 1990. وفي 1999 حصل على جائزة أفضل ناقد سينمائي في بريطانيا.

 

ماذا كتب فرنش عن فيلم بوند الجديد وما الذي لفت نظره إليه؟

 

هنا ترجمة لمقال فرنش الذي نشر بتاريخ 28 أكتوبر.

 

 ( قبل خمسين عاما مضت افتتح فيلم جيمس بوند الأول "دكتور نو" في إحدى دور العرض التابعة لشركة "يونيتد آرتستس" هي "لندن بافيلون" في ساحة البيكاديللي، وكانت قاعة شهيرة للموسيقى من العصر الفيكتوري.

 

لم تعد شركة يونيتد آرتستس قائمة اليوم، وتحولت دار السينما إلى مركز للتسوق قبل ربع قرن، لكن النموذج السينمائي مستمر. وللمرة الأولى منذ أكثر من عشر سنوات تقول لنا العناوين النهائية التي تظهر على الشاشة أنه سيكون هناك فيلم جديد من أفلام بوند قريبا.

 

ورغم أنه من إنتاج أبناء الأمريكي الذي أنتج "دكتور نو"، فإن سلسلة أفلام بوند الآن هي مؤسسة بريطانية ذات أبعاد عالمية أكثر من امبراطوريتنا السابقة. الإضافة الجديدة إليها أي فيلم "السقوط من السماء" Skyfallشهد عرضه العالمي الأول، ليس في دار عرض سينمائية، بل في قاعة ألبرت هول.

 

في الكثير من جوانبه، يعد الفيلم بريطانيا أكثر من أي فيلم آخر من أفلام السلسلة، ليس فقط بسبب هيمنة مواقع التصوير البريطانية عليه بل في علاقته بالتقاليد الوطنية البريطانية.

 

وكان الافتتاح الوطني لأوليمبياد لندن هذا الصيف قد تميز بذلك الحلف المتين بين قصر باكنجهام وصناعة السينما عندما اصطحبت الملكة اليزابيث معها دانييل كريج (بطل أفلام بوند) بل وكان هناك أيضا هبوط بالمظلة من طائرة إلى أرض الملعب. ولم يعد من الممكن حاليا أن نرى رئيسة بوند "إم"، سوى مجرد "وصيفة" للملكة، خاصة بعد أن انضمت جودي دينش (التي تقوم بدور رئيسة المخابرات مسز إم) ذات المسحة الملكية إلى سلسلة أفلام بوند بعد أن كانت قد لعبت دور الملكة إليزابيث الأولى ثم الملكة فيكتوريا. وأصبح (إم) حاليا حرفا يشير إلى "ملكي"!

 

الفيلم الثالث والعشرون في سلسلة أفلام بوند ربما يكون الأفضل، لا يضارعه سوى "كازينو رويال" (2006) الذي تمكن أخيرا من تقديم ترجمة جيدة لرواية إيان فليمنج الأولى والأفضل بين رواياته.

 

في الفيلم الجديد إثنان من الكتاب الذين شاركوا في كتابة سيناريو كازينو رويال، ورعم أنهما ابتكرا قصة الفيلم إلا أنها جاءت مخلصة لروح أعمال فليمنج وللسلسلة مع بعض الإضافات. وهنا أيضا يعود المخرج سام ميندز للعمل في بريطانيا بعد أن اخرج كل أفلامه في أمريكا، ويقوم بتصوير الفيلم المصور البريطاني المرموق روجر ديكنز الذي عمل لسنوات في الولايات المتحدة، خاصة في أفلام الأخوين كوين، ولكن أيضا مع رون هاوارد وميندز Mendes.

 

يبدأ الفيلم بمطاردة بين سيارة ودراجة نارية وقطار في تركيا تنتهي ببوند، المتجهم الذي يزم على شفتيه، وقد فشل في استعادة قائمة سرية بأسماء عملاء المخابرات البريطانية حول العالم، ويسقط في جرف على نحو يحاكي ما شاهدناه في فيلم "شلالات ريشنباخ" التليفزيوني ضمن مسلسل شيرلوك هولمز. وتعتقد المخابرات البريطانية أنه قتل وتعلن موته فعلا لكنه يعود مثل شرلوك هولمز، لكي يتم تكليفه بمهمة العثور على الشرير الذي اخترق أجهزة الكومبيوتر التابعة للمخابرات البريطانية وقام بزرع قنبلة دمرت بالكامل طابقا في مبنى المخابرات الذي يقع على نهر التايمز.

 

 

تتفحص مسز إم غرفة تمتليء بأكفان مرؤوسيها ملفوفة في العلم البريطاني، وندرك أننا امام فيلم من أفلام بوند يتعامل مع الموت، معظم الوقت على الأقل، بجدية.  ويدفع الانفجار رجال المخابرات البريطانية إلى اللجوء للعمل من داخل الملاجيء القابعة تحت الأرض التي أنشأها وينستون تشرشل خلال الحرب العالمية الثانية عندما كانت البلاد مهددة بالغزو الألماني.

 

هنا، تتم استعادة بوند وتكليفه بالمهمة تحت إشراف جاريث مالوري (رالف فينيس) الجامد وهو شخصية من رجال مؤسسة المخابرات كان قد عمل مع القوات الخاصة البريطانية ووقع أسيرا في أيدي الجيش الجمهوري الأيرلندي لكنه لم يفقد أعصابه قط.

وسرعان ما يتوجه بوند إلى الشرق المثير- شنغهاي وماكاو- لكي يقضي على الشرير. هنا يلتقي باثنتين من فتيات بوند، واحدة سوداء يمكن الاعتماد عليها (نعومي كامبل)، والثانية  أوروبية- آسيوية، من النوع الذي يمكن الاستغناء عنه (بيرنيس مارلو). وبعد مواجهة بعض المتاعب واختراق بعض الأماكن الخطرة، أحدها يحرسها عدد السحالي الضخمة المخيفة، يكتشف بوند مكان الشرير وهو مجنون ضاحك يدعى سيلفا (خافيير بارديم) يشبه هانيبال ليكتر، هدفه هو الانتقام من المخابرات البريطانية لأنها لم تقدر مواهبه. وعلى العكس من الأشرار السابقين في أفلام بوند، الذين كانوا يعيشون داخل مبان فخمة، ويعملون من داخل غواصات تحت الماء، يقيم سيلفا في منطقة رثة مدمرة في جزيرة معزولة.

 

الباقي معظمه يدور في بريطانيا. في لندن يتأمل بوند كيف تغيرت العصور ويفكر في مستقبله الشخصي بينما يقوم بتأمل لوحة شهيرة في المتحف الوطني (ناشيونال جاليري) قبل أن يلتقي بخبير في الكومبيوتر  (بن ويشو) الذي سيقدم له ما يلزمه من امكانات تكنولوجية. أما السيدة إم التي يهدد سيلفا حياتها فإنها تستدعي عوليس لكي يمنحها القوة على مواجهة أعدائها.

 

هناك تكرار كسول في "السقوط من السماء" ويتم القبض على بوند بسهولة كما أنه يتمكن من الهرب بسهولة، والتعبيرات الساخرة روتينية، لكن بشكل عام الفيلم مصنوع جيدا، تتميز صورته بالغموض على نحو مناسب، والمشاهد الأخيرة المثيرة ذات طابع جيد وحس مأساوي يذكرك بنهاية فيلم "في الخدمة السرية لصاحبة الجلالة".

 

 في الدور الرئيسي، يتمكن دانييل كريج من التخلص من تقليد شون كونري. إنه الممثل الوحيد الذي قام بدور بوند حتى الآن، وكان من الممكن أيضا أن يقوم بدور البطل في رواية لوكاريه "الجاسوس الذي أتى من الصقيع". وإلى جواره هناك جودي دينش التي كان من الممكن أن تقوم بدور "سمايلي" وهو ما يمكن أن نقوله أيضا على ستيلا رمسنجتون.




توم هاردي يقوم ببطولة فيلم عن حرب البوسنه

كن لوتش يحذر من التأثير السلبي لـ"بريكست" على الإنتاج السينمائي في بريطانيا

نهاية تيرانس ماليك: تداعيات من وحي فيلمه الجديد

بولانسكي يتنحى عن رئاسة تحكيم جوائز "سيزار" الفرنسية

جديد مهرجان سندانس السينمائي 2017

حضور مميز للسينما المغربية في المهرجانات في 2016

آن هاثاواي لم تكن سعيدة بحصولها على الأوسكار

مستشار بوتين الإعلامي يدعو لمشاهدة فيلم "سنودن"

فيلم عن حرب العصابات يثير مشاجرة دموية بين عصابتين!

صدام حسين يذهب إلى هوليوود وأوليفر ريد يداعبه!

أوليفر ستون يصرح بأن الرقابة الذاتية منعت إنجاز فيلمه عن "سنودن"

كيت ونسليت في بطولة الفيلم الجديد لوودي ألين

ملف عن الرقابة في العالم العربي في مجلة "فاريتي"

أمير كوستوريتشا يتهم مهرجان كان باستبعاد فيلمه لأسباب سياسية

وفاة الممثلة والمخرجة الإسرائيلية رونيت الكابيتس

إيما ستون تقوم بدور شقيقة كنيدي المتخلفة عقليا

"التنين يصل" فسيفساء من الأساليب السينمائية

قطر تمنع عرض فيلم "الفتاة الدنماركية"

توقعات "فاريتي" لأفلام الدورة القادمة من مهرجان برلين السينمائي

استبعاد صورة جنيفر لورنس من أفيشات فيلمها الجديد في إسرائيل
التنقل بين الصفحات :