GMT آخر تحديث: الإثنين 20 يناير 2020 16:24:00  -   GMT الخميس 23 يناير 2020 02:48:26 
banner عين على السينما Eye on Cinema
 
 
أحدث الأخبار
منتجة أحدث أفلام جيمس بوند تستبعد أن تقوم امرأة بدور العميل السري
وفاة الممثلة المصرية ماجدة الصباحي عن 89 عاما
مخرج فيلم "طفيل": ترشيح الفيلم للأوسكار "كسر حاجز اللغة"
سبايك لي رئيسا للجنة تحكيم مهرجان كان 2020
 
الأكثر قراءة
تحول اكبر انتاج سينمائي الى أكثر فيلم مغمور في تاريخ السينما العربية
عاطف الطيّب.. الباحث عن القيم في السينما المصرية
النظام أهم من الإنسان: أول عمل درامي كبير عن كارثة "تشيرنوبيل"
نظرة أخرى على فيلم "الجوكر".. هل هو ثائر أم مجنون؟
 
فيديو اليوم
 
صور اليوم
 
 
إستفتاء
 
 
ورشة سينما الشباب
 
 


فيلم كلينت إيستوود الجديد يثير أزمة


الأحد 05 يناير 2020 15:32:00


فيلم كلينت إيستوود الجديد يثير أزمة

ايستوود مع بطل فيلمه الجديد

 

 

عين على السينما- لندن

 

الفيلم يتهم صحفية أمريكية بمقايضة الجنس بالمعلومات

 

 

منذ أن عرض فيلم المخرج والممثل العملاق كلينت إيستوود (89 سنة) عرضا أول في مدينة أطلانطا مؤخرا، والضجة حوله لم تهدأ، فقد أثار الفيلم الكثير من ردود الفعل الغاضبة رغم أنه يروي قصة حقيقية وقعت فصولها في تسعينات القرن الماضي. صحيح أن الفيلم قوبل بعاصفة من التصفيق من جانب الجمهور الذي حضر عرضه الخاص، لكنه لقي بعد ذلك، هجوما عنيفا من جانب أطراف عديدة.

 

الفيلم بعنوان "ريتشارد جويل" Richard Jewell ويروي قصة رجل بهذا الإسم كان يعمل حارس أمن اكتشف ثلاث قنابل في حقيبة في الملعب الرياضي بمدينة أطلانطا حيث كانت تجري البطولة الأولميبية الصيفية عام 1996، فقام بابلاغ الشرطة وتمكن مع رجال الشرطة من اخلاء المنطقة المستهدفة بأسرع ما يمكن. وقد أمكن بالتالي تفادي وقوع الكثير من الأضرار والضحايا، فلم يقتل في التفجير سوى شخص واحد وجرح نحو مائة آخرين.

 

في البداية أصبح ريتشارد جويل بطلا في أنظار الرأي العام، لكن ضباط إدارة المباحث الفيدرالية الأميركية سرعان ما ألقوا الشكوك من حوله، وتسربت أنباء بأنه قد أصبح هدفا للتحقيقات والاستجوابات ظنا أنه قد يكون قد قام بزرع القنبلة التي انفجرت بالفعل بعد 11 دقيقة من اكتشافها.

 

وعلى الرغم من عدم توجيه أي اتهام رسمي إلى الرجل، إلا أنه قد أصبح هدفا لأجهزة الإعلام، قامت بتسليط الأضواء علهي وعلى حياته الشخصية، وأقامت له ما يشبه المحاكمة عبر القنوات التليفزيونية والصحف، وشوهت صورته بصورة مدمرة، إلى أن ثبت في نهاية الأمر أنه بريء.

 

يلفت فيلم ايستوود الأنظار إلى خطورة المحاكمات التي تتم عبر وسائل الاعلام خاصة بعد أن أصبحت مواقع التواصل الاجتماعي تلعب اليوم دورا بارزا في نشر الكثير من الأخبار الكاذبة والإشاعات بسبب ميل الكثيرين من مستخدمها إلى النشر السريع دون أي تدقيق. ولكن ما أثار الكثيرين خاصة العاملين في الصحافة، وبوجه خاص صحيفة "جورنال كونستيتيوشن"، أن الفيلم يصور المراسلة الصحفية لهذه الجريدة "كاثي سكراغس" وهي شخصية حقيقية، تعرض جسدها على أحد ضباط مكتب المباحث الفيدرالية، مقابل أن يكشف لها عن اسم الشخص المشتبه فيه.

 

أوليفيا وايلد في لقطة من الفيلم

 

تقوم بدور الصحفية الممثلة أوليفيا وايلد المعروفة بأدوار الاغراء الجريئة، وهي تجسد شخصية كاثي سكراغس فتجعلها على استعداد للوصول إلى أقصى مدى من أجل الحصول على مادة صحفية مثيرة تكفل لها الصعود وسط اقرانها من الرجال الذين يتحكمون في "غرفة الأخبار"، وهي تقايض المعلومة بالجنس بشكل واضح وبلغة مكشوفة تماما في الفيلم.

 

إيستوود معروف بأنه من السينمائيين المحافظين في مواقفهم وآرائهم، وقد سبق أن أثارت بعض أفلامه الجدل بسبب تبنيها العنف. أما في فيلمه الجديد فهو يستند إلى افتراض درامي وليس الى حقيقة ثابتة عندما يصور حول الصحفية على المعلومة مقابل الجنس، فلم يثبت قط أن كاثي سكراغز مارست الجنس مع ضابط المباحث الفيدرالية. أما ما قد يدفع لمثل هذا الاستنتاج فهو أن الجريدة التي كانت تعمل لحسابها قد نشرت اسم ريتشارد جويل بالفعل قبل أي تصريحات رسمية أو اجراء أي تحقيقات رسمية معه.

 

والفيلم يحاول القول إن ريتشارد جويل كان ضحية عدم التدقيق والتسرع، ولكن المفارقة أن الفيلم متهم أيضا بعدم التدقيق في تناول القصة الخاصة بالصحفية التي تعتبر تلويثا لسمعة سكراغز التي توفيت عن 42 عاما عام 2001. أما ريتشارد نفسه فقد عانى الأمرين وظل حبيسا لفترة طويلة بين جدران منزله بسبب الحصار الذي فرضه رجال الصحافة والاعلام من حوله، ومطاردته في كل مان كان يذهب إليه بالأسئلة. وقد توفي عام 2007، ويقال إنه توفي متأثرا بما عانى منه من أنكار وبعد ان أعتبر في البداية بطلا قوميا لشجاعته وتدخله لإنقاذ حياة الكثيرين.

 

ومن أسباب الهجوم على فيلم ايستوود أيضا أنه بينما استخدم اسما غير حقيقي لضابط المباحث الفيدرالية في الفيلم، يستخدم الاسم الحقيقي لكاثي سكراغز. كما اعتبر الفيلم تشويها لجهاز المباحث الذي يتعرض لهجوم شرس من جانب الرئيس ترامب منذ فترة. ومعروف أن صحيفة نيويورك تايمز أكبر وأشهر الصحف الأميركية، كانت قد شككت كثيرا في مسالة احتمال تورط ريتشارد جويل في التفجير الذي وقع، وحذرت باقي الصحف في مقال نشرته وقتها، من المغالاة في استخدام مادة لا أساس لها أو لا يتوفر دليل عليها كافٍ.

 

أما صحيفة "جورنال كونستيتيوشن" فقد لوحت بأنها ستلجأ للقضاء ضد شركة وورنر التي توزع الفيلم، وأرسلت خطاب احتجاج اليها قالت فيه إن الفيلم الذي يدافع عن سمعة شخص ما، لا يتورع عن تشويه سمعة شخص آخر. أما وورنرفقد أصدرت بيانا قويا نددت فيه بموقف الجريدة وقالت "من المثير للسخرية أنه بينما كانت الجريدة قد أسرعت بتبني اتهامات تسيء إلى ريتشارد جويل، فهي تحاول الآن تشويه سمعة فريق الفيلم". ومن جهته رفض ايستوود الانتقادات الموجهة للفيلم وسخر منها دون أن يتطرق تفصيلا في الرد عليها. والجدل لايزال مستمرا حول الفيلم!




"لا وقت للموت" هل سيكون الفيلم الأخير لبطل السلسلة الشهيرة؟

سكورسيزي ودي نيرو يصنعان نجاح "الأيرلندي"

فيلم "منتصف صيف": دراسة الحزن في أفلام الرعب الفلكلورية

كومبرباتش ينضم لسكورسيزي وكوبولا في نقد أفلام التسلية

مارتن سكورسيزي: أفلام مارفل ليست سينما

كيفن سبيسي بريء قضائيا لكنه مذنب في الصحافة

روجر إيبرت عن فيلم "الاشتراكية" لجان لوك جودار: هذا الفيلم إهانة للسينما؟

بولين كيل: "2001.. أوديسا الفضاء" احتفال بنهاية الإنسان!

شيري بلير تنتج فيلما عن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي

مشاهد الجنس مهددة بالاختفاء من أفلام هوليوود

وودي ألين يخرج فيلما جديدا في سان سباستيان

فيلم تارانتينو الجديد في مهرجان كان

من الملف السري لحياة المخرج الفرنسي فرانسوا تروفو

روبرت دي نيرو لا يشاهد التليفزيون ولا يذهب إلى السينما

خافيير بارديم يدين حملات الهجوم على وودي ألين

إسرائيل ستقاطع "مهرجان السينما الإسرائيلية"

هوليوود تتطلع بلهفة لعودة السينما إلى السعودية

توم هاردي يقوم ببطولة فيلم عن حرب البوسنه

كن لوتش يحذر من التأثير السلبي لـ"بريكست" على الإنتاج السينمائي في بريطانيا

نهاية تيرانس ماليك: تداعيات من وحي فيلمه الجديد
التنقل بين الصفحات :