GMT آخر تحديث: الإثنين 20 يناير 2020 16:24:00  -   GMT الخميس 23 يناير 2020 02:56:51 
banner عين على السينما Eye on Cinema
 
 
أحدث الأخبار
منتجة أحدث أفلام جيمس بوند تستبعد أن تقوم امرأة بدور العميل السري
وفاة الممثلة المصرية ماجدة الصباحي عن 89 عاما
مخرج فيلم "طفيل": ترشيح الفيلم للأوسكار "كسر حاجز اللغة"
سبايك لي رئيسا للجنة تحكيم مهرجان كان 2020
 
الأكثر قراءة
تحول اكبر انتاج سينمائي الى أكثر فيلم مغمور في تاريخ السينما العربية
عاطف الطيّب.. الباحث عن القيم في السينما المصرية
النظام أهم من الإنسان: أول عمل درامي كبير عن كارثة "تشيرنوبيل"
نظرة أخرى على فيلم "الجوكر".. هل هو ثائر أم مجنون؟
 
فيديو اليوم
 
صور اليوم
 
 
إستفتاء
 
 
ورشة سينما الشباب
 
 


سكورسيزي ودي نيرو يصنعان نجاح "الأيرلندي"


الإثنين 23 ديسمبر 2019 12:21:00


سكورسيزي ودي نيرو يصنعان نجاح "الأيرلندي"

 

 

أمير العمري

 

نشرت صحيفة "الغارديان" البريطانية مقابلة مع المخرج الكبير مارتن سكورسيزي الذي اختارت الصحيفة فيلمه "الأيرلندي" ليصبح فيلم العام  2019.

وقد حقق الفيلم نجاحا كبيرا ربما يكون غير مسبوقا النسبة لأي فيلم من أفلام سكورسيزي. وهو نجاح يدعو للتوقف أمامه، فلماذا كل هذا الإقبال على مشاهدة الفيلم سواء في القاعات التي عرضته عروضا محدودة أو من خلال عرضه في عدد من المهرجانات السينمائية الدولية مثل لندن ونيويورك والقاهرة ومراكش، أو عن طريق شبكة نتفليكس التي تبث بنظام الاشتراكات عبر شبكة الانترنت لمشتركيها البالغ عددهم 160 مليون مشترك في العالم.

يقول سكورسيزي إنه لم يتوقع مثل هذا النجاح "إننا- يقصد هو وأبطال الفيلم الأربعة روبرت دي نيرو وآل باتشينو وهارفي كايتل وجو بيتشي- اقتربنا من نهاية العمر، وقد أردنا أن نقدم أفضل ما يمكننا، واذا كان هذا قد لمس وترا لدى الجمهور فهو أمر رائع".
منذ زمن بعيد يحاول سكورسيزي أن يعود للتعاون مع الممثل الكبير روبرت دي نيرو الذي قام ببطولة 9 من أفلامه، وكان دي نيرو هو الذي التقط قصة "الأيرلندي"ولفت نظر سكورسيزي إليها وهو الذي اقترح الاستعانة بجو بيتشي الذي عمل معهما من قبل في فيلم "رفاق طيبون"، وآل باتشينو الذي لم يسبق له العمل مع سكورسيزي من قبل.ويجب ملاحظة أن سكورسيزي والممثلون الثلاثة الرئيسيون، من أصل إيطالي. ومعروف أن للإيطاليين بصمة خاصة في هوليوود، وخاصة في الأفلام التي تتناول دور "المافيا" الصقلية في علاقتها بدهاليز السياسة الأميركية، وعلى رأسها بالطبع فيلم "الأب الروحي" لكوبولا، وفيلم "رفاق طيبون" لسكورسيزي نفسه.
 

ويعتبر فيلم "الأيرلندي" استكمالا له على نحو ما أو فرعا من فروعه، مدها المخرج الكبير على استقامتها وصنع من قصة فرانك شيران القاتل الذي يقوم بدوره روبرت دي نيرو، ملحمة سينمائية لا تنسى.

سكورسيزي يتطرق في حديثه مع صحيفة "الغارديان" الى العلاقة بين السياسة والفيلم، ويقول إنه مع الممثلين، أدركوا في مرحلة ما خلال تصوير الفيلم أن هذا هو الموضوع الأساسي، وقد تطلعوا الى بعضهم البعض وتأكدوا أن المسألة تتعلق بالفساد، لكنه لا يرى أن هذا الفساد جديدا، لكنه بلغ حاليا مرحلة حرجة في عهد الإدارة الأميركية القائمة

.

 

سكورسيزي كان قد هاجم قبل فترة قصيرة أفلام هوليوود الخرافية مثل سلسلة أفلام "مارفل" وسلاسل الأبطال الخرافيين (السوبر هيرو) وكان لتصريحاته أصداء كثيرة داخل أروقة صناعة السينما في الولايات المتحدة، وسانده في انتقاده اللاذع لتلك الأفلام زميله وصديقه فرنسيس كوبولا. وهو يبدي انزعاجه الشديد من هيمنة مثل هذه الأفلام على قاعات العرض السينمائي، ويستنكر أن تحتل مثل هذه الأفلام مثلا 11 قاعة من بين 12 قاعة من قاعات دارللعرض السينمائي. أي أن الأفلام التي تخرج عن هذا التصنيف لا تجد فرصة حقيقية للعرض. ولكنه يرى أن الطابع التجاري الفيلم لا ينفي عنه بالضرورة طابعه الفني، فقد يوجد فيلم فني ويحقق في نفس الوقت إيرادات كبيرة في شباك التذاكر، ويضرب مثالا على ذلك فيلم "الغناء في المطر" لستانلي دونن الذي لايزال صالحا للمشاهدة حتى يومنا هذا. ولكن سكورسيزي يتساءل: كيف يمكننا أن نحمي الأفلام الفنية؟


ويضيف "اننا لا يمكننا صنع فيلم مثل "الطيار" The Aviator اليوم، ولا "شاترلاند" حتى لو كنت أنا مخرجه وديكابريو بطله، وقد صنعت فيلم "الراحل" فقط بفضل قوة النجم. وعندما أردنا انتاج هذا الفيلم، أي "الأيرلندي" وجدنا جميع الأبواب مغلقة، ما الذي يحدث بالضبط؟ 10 شاشات تعرض نفس الفيلم؟ الناس يشتكون من أننا عرضا فيلمنا لمدة 4 أسابيع فقط في دور العرض، وكنا نود أن نعرضه لمدة أطول من هذا، لكن المفاوضات بين نتفليكس وشبكات دور العرض لم تصل الى نتيجة.


يضيف سكورسيزي معلومة مهمة تعليقا على عرض فيلم "الأيرلندي" على شبكة نتفليكس، أن فيلم "ملك الكوميديا" الذي أخرجه عام 1982 وقام ببطولته روبرت دي نيرو، لم يستمر عرضه سوى أسبوع واحد فقط في دور العرض. وتم تجاهله لمدة عشر سنوات!


طبعا أعيد الاعتبار مؤخرا لـ"ملك الكوميديا" بعد التحية الموجهة له في فيلم "الجوكر" لتود فيليبس (بطولة جواكين فينيكس). وعن هذا الفيلم يقول سكورسيزي إنه سعيد للغاية به وخاصة أنه يعيد إلى الذاكرة فيلمه "سائق التاكسي" وفيلم "ملك الكوميديا".
وعن تعاونه مع نتفليكس في انتاج الفيلم قال سكورسيزي إن أهم شيء كان الحصول على التمويل وعلى حرية الابداع دون أي قيود رغم معرفته أن الفيلم ربما لن يعرض في دور السينما أكثر من أسبوع فقط حتى يسمح له بدخول سباق الأوسكار، وهو أمر جيد "لنجوم الفيلم وليس لي أنا، فقد أصبحت عند نهاية مسيرة حياتي وربما يكون هذا هو آخر فيلم أخرجه".


 ويقول أيضا إنه كان لابد من طرق وسائل جديدة في عرض الأفلام واستقبالها.
لا أظن أن سكورسيزي يعتزل الإخراج السينمائي. فالسينما لها سحرها الكبير الذي لا يمكن لفنانالسينما أن يقاومه.




"لا وقت للموت" هل سيكون الفيلم الأخير لبطل السلسلة الشهيرة؟

فيلم كلينت إيستوود الجديد يثير أزمة

فيلم "منتصف صيف": دراسة الحزن في أفلام الرعب الفلكلورية

كومبرباتش ينضم لسكورسيزي وكوبولا في نقد أفلام التسلية

مارتن سكورسيزي: أفلام مارفل ليست سينما

كيفن سبيسي بريء قضائيا لكنه مذنب في الصحافة

روجر إيبرت عن فيلم "الاشتراكية" لجان لوك جودار: هذا الفيلم إهانة للسينما؟

بولين كيل: "2001.. أوديسا الفضاء" احتفال بنهاية الإنسان!

شيري بلير تنتج فيلما عن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي

مشاهد الجنس مهددة بالاختفاء من أفلام هوليوود

وودي ألين يخرج فيلما جديدا في سان سباستيان

فيلم تارانتينو الجديد في مهرجان كان

من الملف السري لحياة المخرج الفرنسي فرانسوا تروفو

روبرت دي نيرو لا يشاهد التليفزيون ولا يذهب إلى السينما

خافيير بارديم يدين حملات الهجوم على وودي ألين

إسرائيل ستقاطع "مهرجان السينما الإسرائيلية"

هوليوود تتطلع بلهفة لعودة السينما إلى السعودية

توم هاردي يقوم ببطولة فيلم عن حرب البوسنه

كن لوتش يحذر من التأثير السلبي لـ"بريكست" على الإنتاج السينمائي في بريطانيا

نهاية تيرانس ماليك: تداعيات من وحي فيلمه الجديد
التنقل بين الصفحات :