GMT آخر تحديث: السبت 12 أكتوبر 2019 15:56:00  -   GMT الثلاثاء 15 أكتوبر 2019 19:16:21 
banner عين على السينما Eye on Cinema
 
 
أحدث الأخبار
فيلم "مفك" يختتم عروض أيام فلسطين السينمائية
"لست وحيدا" يفتتح مهرجان الأردن الدولي للأفلام
مهرجان الإسكندرية يحتفي بمئوية ميلاد المخرج حسن الإمام
فيلم "الجوكر" يتصدر إيرادات السينما في السوق الأمريكية
 
الأكثر قراءة
ميكايل هانيكه و"القارة السابعة" التي لا يمكن بلوغها
فيلم "جوكر".. ومضة قلب رجل تالف
"حملة فرعون".. فيلم سينساه المشاهدون سريعاً
"ولاد رزق 2": إبداع في استثمار نجاح سابق
 
فيديو اليوم
 
صور اليوم
 
 
إستفتاء
 
 
ورشة سينما الشباب
 
 


كيفن سبيسي بريء قضائيا لكنه مذنب في الصحافة


الثلاثاء 30 يوليو 2019 14:10:00


 كيفن سبيسي بريء قضائيا لكنه مذنب في الصحافة

 

 

أمير العمري

 

 

كان من المثير للدهشة بل للصدمة، أن يخضع الممثل كيفن سبيسي للمحاكمة بتهمة التحرش والاعتداء الجنسي بعد أن اتهمه ممثل شاب يدعى أنتوني راب بالاعتداء عليه خلال حفل عندما كان في الرابعة عشرة من عمره، أي في منتصف الثمانينات.

 

ثم كان من المدهش أيضا أن يبادر سبيسي الذي بلغ القمة بعد أن تألق في بطولة فيلم “مشتبهون عاديون” ثم في المسلسل التلفزيوني الشهير “دار الألعاب”  House of Cards ليعتذر عن فعلته، ثم يعترف علانية للمرة الأولى بأنه “مثلي”، قبل أن يظهر رجل آخر يتهمه بجذبه من جسده بطريقة غير لائقة داخل مشرب في 2016، عندما كان هذا الشخص في الثامنة عشرة من عمره في مقصف. لم يكن هناك تحرش أو اعتداء بل مجرد تلامس ما.

 

إلاّ أن هذا كان كافيا لكي تقوم القيامة ولا تقعد. لماذا؟ لأن هذه الاتهامات ظهرت فقط في أعقاب الضجة الكبرى التي أحاطت بما وجه من اتهامات إلى قطب كبير من أقطاب صناعة السينما في هوليوود هو المنتج الشهير هارفي ونستين مؤسس شركة “ميراماكس” التي قدمت للعالم عددا من أفضل الأفلام خلال العشرين عاما الماضية.

 

المهم أن الأمر وصل إلى القضاء. وعوقب كيفن سبيسي من قبل هوليوود بأن أوقفت التعامل معه، بل إن المخرج ريدلي سكوت قام باستبعاد دوره بالكامل من فيلم “كل مال الدنيا” وأعاد تصوير جميع المشاهد التي يظهر فيها بعد أن كان الفيلم قد أصبح جاهزا للعرض، واستعان بممثل آخر هو كريستوفر لي للقيام بدور سبيسي، في سابقة هي الأولى من نوعها في تاريخ السينما على حد معرفتي. ومن ناحيتها استبعدت شبكة “نتفليكس” منتجة مسلسل “دار الألعاب”، ظهوره في المسلسل الذي ارتبط من البداية باسمه!

 

أصبح هذا كله معروفا الآن. لكن ما حدث مؤخرا هو أن القضاء الأميركي أسقط التهمة التي كان قد خضع كيفن سبيسي للمحاكمة بشأنها، ولم يعد بالتالي مطلوبا أمام القضاء في اتهامات جنسية في الولايات المتحدة، وإن ظل ملاحقا باتهامات أخرى مماثلة يتم التحقيق فيها حاليا في بريطانيا.

 

ورغم ذلك، كان من المدهش أن تنبري مجلة “فاريتي” الأميركية المتخصصة في الصناعة السينمائية (تأسّست عام 1905) وتكتب في افتتاحيتها مؤخرا، تطالب باستمرار مقاطعة الممثل الكبير، وهي المجلة التي يفترض أن تدافع عمّن صنعوا تاريخ السينما طالما لم تثبت عليهم قضائيا أي تهم ممّا وجهت إليهم بعد. فما هو السبب أو المبرّر.

 

تقول الصحيفة “إن إفلات سبيسي من المحاكمة نتيجة أخطاء في الإجراءات سيجعل أقارب وأصدقاء كل من تعرضوا للتحرش الجنسي يشعرون بخيبة الأمل بخصوص النظام القضائي الأميركي. لذلك لا يجب التعامل مجددا مع كل من حامت حولهم الشكوك بإجماع عدد كبير من الآراء، بارتكاب أفعال مشينة”. وهذا في الحقيقة أغرب وأعجب ما يمكن أن يقرأه المرء من صحيفة يفترض أنها تتمتع بسمعة خاصة مرموقة في الأوساط السينمائية، فهل الإدانة تقع بالشبهات وطبقا لما يتقوّل به البعض؟

 

تعترف “فاريتي” بأنه من حق من يرغبون في التعامل مجددا مع كيفن سبيسي أن يتعاملوا معه (شكرا لفاريتي طبعا). إلاّ أنها تحذّر وتنذر وتقول إنه يتعين على سبيسي أولا أن يبذل جهودا حقيقية لنفي الاتهامات الموجهة إليه ولا يكتفي بإزاحتها بعيدا عنه. ولكنها تضيف بثقة “ولكن دعونا نكن صرحاء. عند هذا الحد، وآخذين في الاعتبار حجم المزاعم الموجهة ضده، المؤكد أنه لن يتمكن”!

 

هذا القطع في الحكم يثير التساؤل عن مصلحة مجلة تمثل صناعة السينما في هوليوود في هدم طاقة فنية وموهبة حقيقية مثل موهبة كيفن سبيسي؟ ولماذا لم يكن هذا على سبيل المثال موقف “فاريتي” من موهبة أخرى أميركية وأقصد حالة

 

وودي ألين نجح أخيرا في العثور على شركة إسبانية تقبل توزيع فيلمه الجديد “يوم مطير في نيويورك”، بعد أن كانت شركة “أمازون” التي أنتجت الفيلم قد رفضت عرضه بسبب المقالات الصحافية التي نشرتها ابنة وودي ألين بالتبني تتهمه فيها اتهامات مشينة، تقول إنها حدثت عندما كانت طفلة. وهي اتهامات متكرّرة سبق أن نفاها ألين وسبق أن عجزت التحقيقات الأولية عن إثباتها، ولذلك لم يتم قط تقديم وودي ألين أمام القضاء.

 

ومع ذلك هناك حملة مستعرة في الإعلام لهدمه، كما وصلت الضغوط حاليا إلى مهرجان فينيسيا الذي سيقيم دورته الـ76 الشهر القادم، بهدف منع المهرجان من عرض الفيلم الجديد الموقوف واستضافة مخرجه.

 

الواضح أننا نعيش عصر “مطاردة ساحرات” شبيه بما كان يجري في القرون الوسطى في أوروبا “المسيحية” قبل أن تخرج من عصور الظلام إلى النور. فإلى متى تستمر هذه الحملة؟ وهل ستمضي لكي تدمر أقدم وأكبر صناعة سينمائية في العالم؟




روجر إيبرت عن فيلم "الاشتراكية" لجان لوك جودار: هذا الفيلم إهانة للسينما؟

بولين كيل: "2001.. أوديسا الفضاء" احتفال بنهاية الإنسان!

شيري بلير تنتج فيلما عن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي

مشاهد الجنس مهددة بالاختفاء من أفلام هوليوود

وودي ألين يخرج فيلما جديدا في سان سباستيان

فيلم تارانتينو الجديد في مهرجان كان

من الملف السري لحياة المخرج الفرنسي فرانسوا تروفو

روبرت دي نيرو لا يشاهد التليفزيون ولا يذهب إلى السينما

خافيير بارديم يدين حملات الهجوم على وودي ألين

إسرائيل ستقاطع "مهرجان السينما الإسرائيلية"

هوليوود تتطلع بلهفة لعودة السينما إلى السعودية

توم هاردي يقوم ببطولة فيلم عن حرب البوسنه

كن لوتش يحذر من التأثير السلبي لـ"بريكست" على الإنتاج السينمائي في بريطانيا

نهاية تيرانس ماليك: تداعيات من وحي فيلمه الجديد

بولانسكي يتنحى عن رئاسة تحكيم جوائز "سيزار" الفرنسية

جديد مهرجان سندانس السينمائي 2017

حضور مميز للسينما المغربية في المهرجانات في 2016

آن هاثاواي لم تكن سعيدة بحصولها على الأوسكار

مستشار بوتين الإعلامي يدعو لمشاهدة فيلم "سنودن"

فيلم عن حرب العصابات يثير مشاجرة دموية بين عصابتين!
التنقل بين الصفحات :