GMT آخر تحديث: الجمعة 12 أكتوبر 2018 09:41:00  -   GMT الخميس 18 أكتوبر 2018 18:16:07 
banner عين على السينما Eye on Cinema
 
 
أحدث الأخبار
جوائز مهرجان الجونة الثاني
افتتاح الدورة الثانية من مهرجان الجونة السينمائي
تسعة أفلام تمثل تونس في الدورة 29 لأيام قرطاج السينمائية
الفيلم التونسي "بلاك مامبا" يفوز بجائزة مهرجان الأردن الدولي للأفلام
 
الأكثر قراءة
الرمز ودلالاته في فيلم "البحث عن سيد مرزوق"
مقدمات الأفلام المصرية أو "التترات": تاريخ من الإبداع المصور
فيلم "تحت الأرض" عودة إلى سينما الصدمة والجمال
فيلم "قلب أمه": خطوة على الطريق الصحيح
 
فيديو اليوم
 
صور اليوم
 
 
إستفتاء
 
 
ورشة سينما الشباب
 
 


السينما تعود إلى السعودية بعد أسبوعين


الأحد 08 إبريل 2018 12:10:00


السينما تعود إلى السعودية بعد أسبوعين

 

 

بقلم محمد آل الشيخ

عن صحيفة "الجزيرة" السعودية

 

 

أعلنت وزارة الثقافة والإعلام أنه في غضون الأيام القليلة القادمة ستعود السينما إلى الرياض، بعد أن حُرم منها السعوديون قرابة الأربعة عقود.

 

السينما ليست بالقضية الهامة، ولكن المهم هنا رمزية هذه الخطوة؛ فلم يعد خافيا للعيان أن هناك توجها حكوميا في مجالات عدة، وفي حقول حياتية مختلفة نحو الانفتاح، فالحكومة على ما يبدو توصلت الى قناعة تامة ان المجتمع المنغلق والمتشدد الذي يحارب السعادة، ويكره الابتسامة، وينزع إلى تحريم اللهو البريء، هو مجتمع مريض، ومرضه يجب أن يُحاصر، كما أن أساطين دعاته يجب أن تكمم أفواههم، لإنقاذ المجتمع من هذا المرض العضال، الذي كرس التطرف وأشعل الإرهاب، الذي أكثر ضحاياه من أبنائنا وهم في ريعان شبابهم.

 

ومن يحاول أن يرصد اليوم أسباب وبواعث الانغلاق، سيجدها تعود إلى تلك العقول المتكلسة، التي تحرم دونما دليل، ولا تكترث في فتاواها بالتأصيل الشرعي، وتعتبر دائما وأبدا أن كل المسائل التي تتعرض لها بالتحليل والتحريم، ذات قول واحد لا يحتمل الاختلاف؛ فالحق المطلق في معاييرهم هو ما يقولونه هم، وكل ما سواه هو الخطأ بعينه، جملة وتفصيلا. وفي تقديري أن هذا التعسف في رفض الآراء الأخرى، رغم أن من قال بها فقهاء كبار، كان مشكلتنا العويصة، التي خلقت مجتمعا، يسير في طريق ذي اتجاه واحد، ولا يؤمن إلا بقول واحد، وهو ما يقوله شيخه الذي يتّبعه.

 

تاريخ الفقه حافل بالخلاف والاجتهادات والمقاربات، ومتى ما تم إلغاء هذه الميزة التي تعطي الشريعة ثراء وغزارة، وتم فرض رأي واحد، فإن هذه الأحادية لا يمكن أن تفرز إلا التطرف وقود الإرهاب الأول.

 

وعندما ندعوا إلى الانفتاح وتناول قضايا الحلال والحرام بوسطية وسعة أفق، وندع الخلق للخالق، فلا يُكفر هذا أو يزندق ذاك أو يُبدع الآخر، أي نقبل بالتعددية، فإننا نضع أقدامنا على أول طريق الإصلاح والتحضر. كما يجب أن نعترف أن وطننا الذي نذود عنه بأرواحنا، يحتوي على مكونات كثيرة، وذات اتجاهات متعددة، وربما متناقضة في توجهاتها الفقهيه أيضا؛ ولا يمكن (إطلاقا) أن نُحقق التعايش بين تلك المكونات التي هي أساس الأمن والاستقرار، إلا باحترام الاختلاف بين هذه المكونات، ونمنع هذا أو ذاك أن يفرض رأيه على الآخر، طالما أن لدى الآخر رأيا مخالف مقتنعا به. لذلك فإنني أجزم أن كل ما يُحرمه البعض تحريما قطعيا، ستجد أن ثمة مواطنين آخرين، لا يرونه كذلك، ولأنهم يشتركون معك في الوطن، فإنك يجب أن تحترم قناعاتهم، حتى وإن اختلفت معها.

 

وأنا على يقين أن تجربة الانفتاح التي نعيشها هذه الأيام، ستمتص أول ما تمتص في مجتمعنا التطرف والانغلاق الذي هو فيروس الإرهاب. وهذا ما ظهر أثره الآن، فمن يحاول أن يرصد خلايا الإرهاب التي تم اكتشافها هذه السنة، ويقارنها بأعداد الخلايا الإرهابية قبل سنوات، سيلحظ بوضوح الفرق؛ وأعتقد جازما أن استمرار الانفتاح، وانتشاره في مجالات مختلفة سيحاصر التطرف أكثر، وستجد الحركات الإرهابية صعوبة تزداد مع مرور الوقت في تجنيد الأتباع.

 

وختاماً أقول بملء فمي: الانفتاح ثم الانفتاح، ثم الانفتاح، ليس لعلاج التطرف والإرهاب فحسب، وإنما لنبني تنمية حضارية، أعاقنا عن بنائها أولئك المتكلسون والمنغلقون والمتخلفون لعقود.




في اليوم الأول لانطلاق السينما في السعودية... البطل يشبه ابن سلمان

ما جدوى تحويل الأدب إلى عمل سينمائي

السينما الإماراتية.. حضور لافت في الصالات

سري للغاية" يثير ضجة في مصر... من يلعب دورَي السيسي ومرسي !

بلبلة رقابية في لبنان بشأن سبيلبيرغ ويوسي غينسبيرغ

يا شيخ.. شكراً على النصيحة لكن السينما قادمة

جان شمعون يترك أحلامه معلقة

تساؤلات عن مصير مهرجان مراكش السينمائي

"الفتوة" في السينما المصرية شخصية لها حكاياتها

حول فساد مؤسسات الإنتاج السينمائي في الجزائر

ممنوع من العرض: السينما الكويتية تكافح ضد محاذير الرقابة

"الخوذات البيضاء" فيلم بروباغندا معلن: الـCIA أحقّ بهذا الأوسكار!

السينما الجزائرية ليست بخير

عن الراحل أحمد الحضري أستاذ كل الأجيال

سينما في كل مكان" لنشر أفلام المهرجانات بالمناطق المهمشة

هل الرقابة وراء استبعاد فيلم "آخر أيام المدينة" من مهرجان القاهرة؟

برناردو برتولوتشي من روما: كلّنا ننسخ من بعضنا البعض والأهم ألا نُفضَح

كمال رمزي يكتب عن "الماء والخضرة والوجه الحسن"

فيلم سينمائي كردي يثير غضب الإيزيديين

صوفيا بوتلة.. من باب الواد إلى ستارتريك يويند!
التنقل بين الصفحات :