GMT آخر تحديث: الأحد 19 نوفمبر 2017 10:22:00  -   GMT الإثنين 20 نوفمبر 2017 02:04:24 
banner عين على السينما Eye on Cinema
 
 
أحدث الأخبار
أفلام عن الهجرة والإرهاب تكتسح جوائز بامبي الألمانية
مسابقة الدورة الـ39 لمهرجان نانت القارات الثلاث فرنسا للسينما
70 فيلما في مهرجان كرامة لأفلام حقوق الإنسان في الأردن
جيمس فرانكو يخرج فيلما عن كواليس "أسوأ فيلم سينمائي على الإطلاق"
 
الأكثر قراءة
شريف عرفة.. "الكنز" لا يَليقُ بك
"الطيور الغاضبة" لن تنتظر النسر
فيكتور إريثه: ليس جمال الصورة، بل جمال الحقيقة
سينما الفن تنتصر في مهرجان فينيسيا السينمائي
 
كتب سينمائية للاطلاع والتحميل
كتب سينمائية للاطلاع والتحميل
 
فيديو اليوم
 
صور اليوم
 
 
إستفتاء
 
 
ورشة سينما الشباب
 
 


كمال رمزي يكتب عن "قبل زحمة الصيف"


الأربعاء 27 إبريل 2016 13:04:00


كمال رمزي يكتب عن "قبل زحمة الصيف"

 

 

 

كمال رمزي

 

 

 

لمحمد خان، ولع دقيق بالفاشلين، يحبهم، يحنو عليهم، يهتم بهم، لا يقدمهم على نحو متورم الأحزان، لكن يرى فى حكاياتهم ما يستحق الاقتراب، المتابعة، التأمل، إنهم، عنده، يتمتعون بسحر خاص، حتى إنه، فى سابقة لم تحدث من قبل، كتب على الشاشة، فى افتتاحية «سوبر ماركت» تحية تقول «من أحد الفاشلين، إلى كل الناجحين».
 

فى أحدث أفلامه، ينجلى أسلوبه، بنزعته الشاعرية، كاملا.. بأخذ أبطاله، بإخفاقاتهم، ليذهب بهم، إلى شاطئ بحر، لا يغادره، طوال خمسة أيام، متسللا، لماضيهم، متلمسا، وضعهم الاجتماعى، فضلا عن مكوناتهم النفسية.. إلى جانب الالتزام بوحدتى الزمان والمكان، يختار خان توقيتا نموذجيا فى وداع الربيع، قبل غزوة المصطافين، وزحامهم.
 

شخصيات الفيلم قليلة، لا تتجاوز أصابع الكف الواحد، ينهض من بينهم الدكتور يحيى القاضى، بأداء يجمع بين البساطة والعمق، من ماجد الكدوانى، الذى تعشقه الكاميرا، سواء كان متأنقا، لامع البشرة، مصفف الشعر، أو مهلهلا، نابت اللحية، مجعد الشعر، كما هو أمامنا، الآن.. مظهره يدل على مخبره، بدين، خامل، روحيا على الأقل، فأقصى ما يقوم به، رش الزرع، مراقبة جارته، شراء السمك لتجهيز وجبة.. إنه أكول، لا يخلو من بلادة، يتابع أخبار التحقيقات بشأن المستشفى التى يديرها، المهداة له من والد زوجته.. الدكتور يحيى رجل خمسينى، يودع ربيع العمر يعيش مع زوجة بدينة «لانا مشتاق»، سيئة المزاج، لا تكن له احتراما، فالواضح، برغم تستر محمد خان عليه، يتصرف على نحو يزعجها، بالإضافة لإحساسها بالاستغلال تجاهه، أخلاقيا وطبقيا، إنه فاشل اجتماعيا ومهنيا.. بلا أصدقاء، يعتمد على صغار الأطباء.
 

فى المقابل، ثمة جارة كبينته، المترجمة، هالة سرى «هنا شيحة»، التى لا تقل عنه فشلا، فهى مطلقة، تحاول السيطرة على ولديها، المراهقين، بلا جدوى، تذهب إلى الشاطئ الخالى بدافعين، استكمال ترجمة كتاب، ولقاء عشيقها، الممثل، هشام صالح «هانى المتناوى»، كى تقضى معه وقتا سعيدا.. طبعا، تفشل فشلا مزدوجا، لا تترجم جملة واحدة، وينقلب اللقاء الحميم، المأمول، مع المعشوق، إلى صراع وفراق لا رجعة فيه.
 

بناء الشخصيات إجمالا، على قدر كبير من المتانة والتفهم، الأمر الذى يحسب للكاتبة الجديدة، غادة شهبندر، المعتمدة على فكرة محمد خان.. وربما يكون الممثل، هنا، من النماذج الموجودة فى الواقع، الغائبة عن شاشة السينما. إنه رجل أربعينى، يعيش فنيا فى منطقة رمادية.. لا هو مجرد «كومبارس»، ولا نجم.. الآخرون، يشبهون عليه، لكن لا يتذكرونه، مما يجعله شديد التوتر، يشعر أن قطار الشهرة على وشك أن يفوته، لذا، هو عصبى المزاج، متوتر، وصولى اقترض من المترجم مبلغا من المال.. وكالعادة، يتستر خان على أبطاله، فلم يقل لنا حجم المبلغ، لكن ثأر منه، حين جعله أصلع.. الباروكة، انزلقت من رأسه عندما حاول إنقاذ المترجمة من الغرق.. وها هو، بإلحاح، يطلب من مسئول الملابس والماكياج، فى الفيلم الذى يصوره، تجهيز باروكة طبق الأصل، احتراما للراكور.
 

ثمة ممثل جديد، جيد الأداء، اسمه «أحمد داود»، يؤدى دور «جمعة»، العامل المؤقت فى القرية السياحية، المراهق، الذى يتمنى المترجمة، يدخن من سجائرها التى سرقها، يمنحه خان مشهدا تخيليا، يختلى فيه بالجميلة، هالة سرى.
 

«قبل زحمة الصيف» يتهادى، رقيقا، ناعما، بلا أحداث كبيرة أو مباغتة، يعتمد بناءه على وقائع صغيرة، ومواقف من قلب المكان، فضلا عن علاقات كاشفة، تبين بجلاء طبيعة مجموعة بشرية، لكل منهم فشله الخاص، يتجسد بنعومة، بعيدا عن صخب الانفعالات.. إنه عمل تأملى ناعم، قد يحتاج فى تذوقه لمزاج مدرب على التعامل مع فن تشيكوفى، ينتمى له محمد خان.




جان شمعون يترك أحلامه معلقة

تساؤلات عن مصير مهرجان مراكش السينمائي

"الفتوة" في السينما المصرية شخصية لها حكاياتها

حول فساد مؤسسات الإنتاج السينمائي في الجزائر

ممنوع من العرض: السينما الكويتية تكافح ضد محاذير الرقابة

"الخوذات البيضاء" فيلم بروباغندا معلن: الـCIA أحقّ بهذا الأوسكار!

السينما الجزائرية ليست بخير

عن الراحل أحمد الحضري أستاذ كل الأجيال

سينما في كل مكان" لنشر أفلام المهرجانات بالمناطق المهمشة

هل الرقابة وراء استبعاد فيلم "آخر أيام المدينة" من مهرجان القاهرة؟

برناردو برتولوتشي من روما: كلّنا ننسخ من بعضنا البعض والأهم ألا نُفضَح

كمال رمزي يكتب عن "الماء والخضرة والوجه الحسن"

فيلم سينمائي كردي يثير غضب الإيزيديين

صوفيا بوتلة.. من باب الواد إلى ستارتريك يويند!

مشكلة الرقابة في مصر ومشكلة خالد عبد الجليل

ردود فعل على تصريحات السيسي بخصوص "أفلام العشوائيات"

كمال رمزي في رثاء الراحل الكبير نبيل المالح

سمير فريد في "المصري اليوم": جائزتان للموضوع على حساب الفن!

هافينغتون بوست عربي: فيلم "محمد" الإيراني فاشل!

تارانتينو ضحية الموزّع اللبناني: حذف مشاهد من فيلمه الجديد!
التنقل بين الصفحات :