GMT آخر تحديث: الأحد 19 نوفمبر 2017 10:22:00  -   GMT الإثنين 20 نوفمبر 2017 02:06:51 
banner عين على السينما Eye on Cinema
 
 
أحدث الأخبار
أفلام عن الهجرة والإرهاب تكتسح جوائز بامبي الألمانية
مسابقة الدورة الـ39 لمهرجان نانت القارات الثلاث فرنسا للسينما
70 فيلما في مهرجان كرامة لأفلام حقوق الإنسان في الأردن
جيمس فرانكو يخرج فيلما عن كواليس "أسوأ فيلم سينمائي على الإطلاق"
 
الأكثر قراءة
شريف عرفة.. "الكنز" لا يَليقُ بك
"الطيور الغاضبة" لن تنتظر النسر
فيكتور إريثه: ليس جمال الصورة، بل جمال الحقيقة
سينما الفن تنتصر في مهرجان فينيسيا السينمائي
 
كتب سينمائية للاطلاع والتحميل
كتب سينمائية للاطلاع والتحميل
 
فيديو اليوم
 
صور اليوم
 
 
إستفتاء
 
 
ورشة سينما الشباب
 
 


هافينغتون بوست عربي: فيلم "محمد" الإيراني فاشل!


الأحد 07 فبراير 2016 14:16:00


 هافينغتون بوست عربي: فيلم "محمد" الإيراني فاشل!

لقطة من الفيلم

 

 

إبراهيم أحمديان عن موقع "هافينغتون بوست عربي"

 

 

يقام في إيران في هذه الأيام مهرجان الأفلام 34 والذي يطلق عليه مهرجان فيلم فجر، وبهذا السياق وفي كل عام بأوائل الشتاء تتنافس الأفلام المنتجة مع البعض كما تم عرض -وليس للتنافس- فيلم محمد رسول الله من صنع المخرج الإيراني المشهور مجيد مجيدي الذي أنتج الفيلم العام الماضي وتم عرضه في داخل إيران.

 

إن فيلم مجيدي يعتبر من الأفلام الأكثر كلفة في تاريخ السينما الإيرانية يحكي قسم من حياة نبي الإسلام وقد أعقب صدور الفيلم ردود فعل مختلفة في العالم الإسلامي، حيث إن أكثر علماء أهل السنة ومن ضمنهم مراجع الأزهر الدينية أصدروا فتاوى حول الفيلم لأسباب تتعلق مثل عرض صفات النبي ووضع حوار وصوت له بالفيلم.

 

بالرغم من أن مجيدي بفيلمه (محمد رسول الله) قد عمل على أول فيلم تاريخي ديني له لكنه بنفس الوقت كان لديه ميزانية كبيرة في حقيبته فاستفاد لإنتاج الفيلم من جهات أجنبية خبيرة ومساعدة المخرجين وغيرهم الذين لديهم جوائز دولية في تاريخ سجل أعمالهم مثل الأوسكار، وذلك لأجل التصوير السينمائي والموسيقى وإعطاء البريق والرونق الخاص للفيلم.

 

لقد تم تصوير قسم من الفيلم في جنوب إفريقيا والجزء الرئيس منه في منطقة قريبة لمدينة قم في إيران بمكان يقال إنه تم إنشاء مدينتين كمكة والمدينة المنورة حسب المعايير الحقيقية لهما من أجل الفيلم. وبالرغم من ذلك فحتى في إيران لم يتلق فيلم مجيدي استقبال الرأي العام الإيراني ولم يحصد إلا عُشر تكلفة صنعه.

 

إن هذا الفيلم منذ البداية حرض وأثار على نفسه نقد الخبراء الإيرانيين في الحوزات الدينية المختلفة الذين لديهم انعكاس واسع للرأي في مجال الوسط الإيراني.

 

عدم الانسجام مع المصادر التاريخية

لقد تناول النقاد في نقدهم مسائل مختلفة وربما الموضوع المشترك لأكثرهم كان عدم انسجام الفيلم مع المصادر التاريخية والدينية والجو الإسلامي والعربي في الحجاز بذلك الزمن.

 

فمثلاً مسعود فراستي عضو الهيئة الرئيسة لمؤسسة نقاد الأفلام علق بأن مشاهد هذا الفيلم تدل على مفاهيم من تاريخ أديان اليهود والمسيحية وله طابع أفلام هوليود الدينية وقد كتب في مذكرة منفصلة توضيح لرأيه حول تجريح النبي في هذا الفيلم وتغييب وجود الله عن قصة الفيلم وأورد الكثير من الانتقادات الفنية والبنائية عليه وأظهر تأسفه من التكلفة الضخمة لرأس المال لمثل هذا الفيلم.

 

أما مهرزاد دانش وهو شخص آخر من نقاد السينما الإيرانية فقد كتب في نقد له عن الفيلم، أن الفيلم أشبه بسلسلة من الفيديوهات مع صور خيالية وجميلة لأجل إثارة الأحاسيس والعواطف الدينية لدى المشاهد، وقد اعتبر أيضاً موسيقى الفيلم جديرة بالنقد ويعتقد أن مرافقة هذه الفيديوهات لأنغام شديدة اللحن الموسيقي (التي أكثرها أنغام مسيحية أو هندية أكثر من العربية) أبعد هذا الإنتاج عن الأسس السينمائية.

 

أما رضا بابايي وهو متخرج من الحوزة العلمية بمدينة قم وأديب، كتب في نقده للفيلم عدة نقاط عن ضعف الفيلم ومنها ضعف مضمونه، فحسب قوله إن بعض أقسام الفيلم ليس لها استناد تاريخي وإسلامي وهذا الفيلم فقط لعرض عدة معجزات قيمة للنبي (بدون مصادر معتبرة) لزمان وطفولة وشباب النبي التي ليست هاجس مشاهدي العالم بأيامنا هذه، وأشار أيضاً بابايي إلى عداوة لليهود في الفيلم وكتب أن قسما مهما من الفيلم اختص بعداوة وحقد اليهود اتجاه الشاب محمد وهذا ناجم عن قلة معلومات وتعصب لدى مجيدي.

 

لقد عرف فيلم محمد رسول الله بالسنة الماضية باسم ممثل إيران لحضور الدورة 88 لجائزة الأوسكار الأكاديمية لكنه لم ينجح للحضور في المنافسة، وبحسب قول المسئولين فهذا الفيلم ثلاثة أقسام، فما يجب أن يؤخذ بعين الاعتبار سؤال يتبادر للذهن هل أن الانتقادات وردود الفعل التي وجهت للجزء الأول من هذا الفيلم ستحقق رقماً مؤثراً في إعادة نظر أساسية بهذا المشروع المكلف ككل.




جان شمعون يترك أحلامه معلقة

تساؤلات عن مصير مهرجان مراكش السينمائي

"الفتوة" في السينما المصرية شخصية لها حكاياتها

حول فساد مؤسسات الإنتاج السينمائي في الجزائر

ممنوع من العرض: السينما الكويتية تكافح ضد محاذير الرقابة

"الخوذات البيضاء" فيلم بروباغندا معلن: الـCIA أحقّ بهذا الأوسكار!

السينما الجزائرية ليست بخير

عن الراحل أحمد الحضري أستاذ كل الأجيال

سينما في كل مكان" لنشر أفلام المهرجانات بالمناطق المهمشة

هل الرقابة وراء استبعاد فيلم "آخر أيام المدينة" من مهرجان القاهرة؟

برناردو برتولوتشي من روما: كلّنا ننسخ من بعضنا البعض والأهم ألا نُفضَح

كمال رمزي يكتب عن "الماء والخضرة والوجه الحسن"

فيلم سينمائي كردي يثير غضب الإيزيديين

صوفيا بوتلة.. من باب الواد إلى ستارتريك يويند!

مشكلة الرقابة في مصر ومشكلة خالد عبد الجليل

ردود فعل على تصريحات السيسي بخصوص "أفلام العشوائيات"

كمال رمزي يكتب عن "قبل زحمة الصيف"

كمال رمزي في رثاء الراحل الكبير نبيل المالح

سمير فريد في "المصري اليوم": جائزتان للموضوع على حساب الفن!

تارانتينو ضحية الموزّع اللبناني: حذف مشاهد من فيلمه الجديد!
التنقل بين الصفحات :